قسم 1
جاري التحميل ...
قسم 1

إتصل بنا



مختصين بتغطية أحداث كرة القدم الإنجليزية بمختلف تفاصيلها وكل ما يدور حولها، الدقة والمصداقية اساس عملنا.

قسم 1

آخر الأخبار

قسم 1

جميع الحقوق محفوظة

Epl Watch

2016

إعلان

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة العودة الى الرئيسية

كتاب بيب جوارديولا: طريقة أخرى للفوز "الجزء التاسع"

الفصل الثامن: مورينهو وجوارديولا

 

5/14/1997... نهائي كأس أوروبا بين برشلونة وباريس سان جيرمان، الكتلان برفقة فيجو، رونالدو وجوارديولا، بقيادة بوبي روبنسون، والفرنسين كانوا يحظون بموسم ممتاز جدًا ولكن مع رحيل ليوناردو للميلان، الظاهرة سجل أول أهداف المباراة ( من ركلة جزاء) وحافظ البارسا على التقدم وإنتهت المباراة والأفراح تعم لاعبي البارسا، دي لابينا و جوارديولا بعناق والجميع يقفز.

جوارديولا لمح شخص من بعيد، واقف على قدميه وصرخ له فاتحًا يداه بإشارة أنه يريد العناق، وركض إليه وعانقه وبدئا بالقفز سويًا.

نعم، إنه جوزيه مورينهو.

الفيديو

جوارديولا ومورينهو بدأت علاقتهم بهذا الموسم تكون جيدة ، حيث أن مورينهو كان مترجم للسيد بوبي روبنسون وأكمل جوزية 4 أعوام مع النادي قبل رحيله.

وحتى مؤخرًا بحمى الكلاسيكو التي ظهرت بينهم كمدربين للبارسا والريال، خرج جوارديولا بتصريح شهير وقال ( أريد أن أذكر السنيور جوزيه أننا قضينا 4 أعوام سويًا، وأنني أعرفه جيدًا وهو يعرفني جيدًا، دائمًا أريد تذكير نفسي بهذا الأمر )

( لقد نفذت طاقتي، لا يمكن أن أستمر) هكذا كانت كلمات جوارديولا في مؤتمره الأخير كمدرب. الجميع بدأ يتسائل ويشكك ويطرح لماذا خرج بيب ؟ والأكثر من ذلك، لماذا تعيين تيتو زميله ومساعده بل وأنه كان يوازيه بالأهمية، بديلًا له؟ لا يهم كل هذا، فهذا الرجل أصبح أفضل مدرب بتاريخ النادي، حقق كل شئ. كان يعتبر سوبرمان في كتلونيا، ولكنه كان بشر مثلنا.

فسوبرمان لا يبكي أمام كاميرات التلفاز عندما فاز فريقه بكأس العالم للأندية، وسوبرمان لا يصاب بالمرض في ظهره، ولا يشيب شعره من كثرة الضغط.

يقول جاري لينكر وهو لاعب إنجليزي سابق: "تدريب برشلونة الذي قام به بيب لـ 4 أعوام مع الضغوطات التي يتحملها من الشعب ومن الجمهور، يوازي تدريب مانشستر يونايتد لـ 20 سنة."

وهذا الكلام صحيح، بيب استلم تدريب الفريق بشعر أسود، ولم يمض 9 أشهر حتى أصبح شعره أبيض بالكامل.

سوبر جوارديولا حقق الإعجاز، بقيادة مجموعة من الرجال وتحفيزيهم بكل موسم للإستمرار في المنافسة على الألقاب. بعد نهائي كأس العالم للاندية قال بيب لصديقه تيتو: "ماذا الأن ؟ ماذا سنفعل الأن ؟" بإشارة انهم حققو كل شئ! ولكن مع ذلك عاد وحقق المزيد والمزيد.

في عام 1996، عندما وصل السيد روبنسون لبرشلونة لتوقيع عقده ليصبح مدربا للفريق.

كان صاحب الـ 33 سنة، جوزية مورينهو، ينتظره في المطار، لأنه كان سصيبح مساعدا شخصيًا للسيد روبنسون، كان جوزيه قد درس الإسبانية والكتلونية بالتحديد ويتحدثها بطلاقة، بالإضافة للإنجليزية وقد عينه الرئيس جاسبارت مترجمًا لصعوبة تعليم اللغة الكتلونية لرجل كبير بالعمر مثل السيد روبنسون، ولأن أغلب اللاعبين لم يتكلموا الإنجليزية.

كان مورينهو يساعد روبنسون في كل شئ ليتأقلم في المدينة، وكان روبنسون يعتمد على مورينهو في كثير من الامور، يأخذه معه عندما يذهب للعشاء مع زوجته لكي يساعدهم ولسوق ولغير ذلك، وشيئا فشيئا أصبح مورينهو يساعد روبنسون بتحضير أمور التدريبات للفريق، حتى وصل الأمر بالسيد روبنسون ليعطيه صلاحيات مثل صلاحيات مساعده.


ويقول بعض اللاعبين في هذاك الوقت والذي كانو يتحدثوا الإنجليزية أيضًا، أنهم كانوا يسمعون تعليمات السيد روبنسون ويفهموها، ثم يسمعون تعليمات مورينهو ويلاحظون أنها تأتي بطريقة أفضل وبإضافات أخرى، وكان مورينهو يجهز للفريق الكثير من الفيدوهات ليشاهدوها ويعرفون نقاط ضعف الفريق الآخر، وتطورت علاقته مع اللاعبين وخصوصًا الظاهرة رونالدو ( الإثنان يتحدثان البرتغالية) فهذا سهل له الأمر ليقويّ علاقته مع باقي اللاعبين، حتى أصبح جوزية الرجل الذي يذهب له اللاعبون عندما يشعرو بالحزن أو الغضب لعدم مشاركتهم أو لعبهم بالمبارايات.

ولكن جوزية لم يتوقف هناك، كان قد شعر أن الفتى الكتلوني أصبح يتطور ليصبح قائدًا لهذا الجيل، ، فقرر التقرب منه أكثر ونجح في ذلك.


بيب وجوزيه كانوا يقضون الكثير من الساعات بعد التدريبات لوحدهم يتحدثون ويتشاورون وغير ذلك للسيد روبنسون بالرغم من أنه حقق 3 كؤوس مع البارسا لكنه لم يكن محبوبًا بدرجة كبيرة من اللاعبين، وقرر النادي تركه يرحل، في نفس الوقت كان مورينهو قد قرر العودة للبرتغال ومحاولة إيجاد نادي جديد له. لكن بعد إعلان النادي تعيين (فان خال) روبنسون قام بنصح المدرب الهولندي بالإعتماد على مورينهو، وفان خال قام بذلك وأعطاه سلطات أكبر، جعله يكون المدرب ببعض المبارايات، بل أنه جعله يقوم بالحديث مع اللاعبين بين الشوطين.


مورينهو أصبح يتطور شيئا فشيئا ليصبح مدربًا حقيقيًا.

يقول فان خال عن مورينهو: "كان رجلًا صغيرًا ولا يحب القوانين، كان يحب دائمًا أن يتكلم بما يشعر، وكان يعارضني بإستمرار عندما لا يتفق معي ويتكلم ولا يخجل، في النهاية قررت أن أستمع له أكثر من باقي الطاقم التدريبي."

مرت الأيام وأصبح مورينهو مدربًا ناجحًا في بورتو وتشلسي بل أنه واجه برشلونة وبدأ الصراع مع جماهير البارسا حتى وصل اليوم الذي سيواجه به مورينهو صديقه السابق جوارديولا والإثنان مدربان لبرشلونة والإنتر، خلال دور المجموعات بالكامب نو وانتهت بفوز برشلونة بنتيجة 2-0 والجماهير تغني "مورينهو إذهب للمسرح، مورينهو إذهب للمسرح" وذلك لأنه سبق ووصف ميسي عندما لعب ضده في تشلسي بأنه تعلم التمثيل من مسارح كتلونيا الجميلة.

تقابل المدربان مرة أخرى في نصف النهائي وكان يعرف عن جوزيه مورينهو أنه أصبح متخصص في مرحلة خروج المغلوب.

بيب ورجاله إضطرو للسفر لميلانو بالباص برًا لمشاكل البركان، ومع رفض الإتحاد الأوربي تأجيل المباراة، وخسروا لقاء الذهاب بنتيجة 3-1، تبين بعد ذلك أن هدف ميليتو كان تسللًا واضحًا.

وبعد المباراة كان واضحًا أن مورينهو يريد بدأ لعبته المشهورة (حرب التصاريح) وقال: "الخسارة دائمًا صعبة، خصوصًا لهؤلاء الذين لا يستطيعون تقبلها" بإشارة لبيب ولاعبيه.

لكن بيب لم يرد أن يشترك بهذه الألاعيب وفضل أن يبقي لاعبيه بتركيز عالي جدًا، لكن مورينهو كان يعرف تمامًا كيف يتعامل مع هذه الأجواء، ويعرف أن بيب يتأثر قليلًا بالضغط، فخرج قبل مباراة العودة وقال: "نحن في الإنتر نلاحق حلمًا أن نصل للنهائي، بينما البارسا يلاحقني هوسهم بلعب النهائي بالبرنابيو." ثم أضاف "نحن متعودون على رؤية لاعبي البارسا يرمون أنفسهم على الارض."

كان جوارديولا يتابع مؤتمر مورينهو الصحفي بالخلف بالكامب نو وينتظر دوره ليصعد ويتكلم في مؤتمره الصحفي وكان يهز رأسه بعلامة عدم الرضا بعد أن سمع كلمات المو.

صعد بيب لقاعة المؤتمرات ورد على مورينهو بطريقة جميلة جدًا وإستفزاية قليلًا حيث قال: "أنا سعيد جدًا لأنه إتيحت لنا الفرصة بلعب نصف نهائي آخر، وفخور بلاعبيني، أريد منهم أن يستمتعوا وأن يحاولوا أن يكونوا أنفسهم في أهم مباراة هذا الموسم، لأنه أقوى إمتحان لنا أن نكون على طبيعتنا اليوم، إنتر ميلان كالسراب أمامنا لا يتواجد، فقط نحن."

ثم أضاف تعليقًا على ما قاله مورينهو عن هوسهم بلعب النهائي بالبرنابيو: "لقد خلقنا مثال رائع، خسرنا وفزنا مرات عديدة، ولكن بجميع الحالات حافظنا على الإحترام."

بعد مباراة مثيرة وتنظيم دفاعي مدهش من لاعبين الإنتر إنتهت المباراة بنتيجة 1-0، مورينهو ركض على أرض الكامب نو قبل أن يتمكن فالديز من إيقافه، وبعدها توجه للمؤتمر الصحفي وقال: "هذه أروع هزيمة أتلقاها بحياتي."


بعد خروج البارسا من دوري الأبطال كان هناك معركة فياريال بالدوري وتبقى 4 مبارايات وريال مدريد ما زال يلاحق البارسا، بيب لاحظ أن لاعبوه لا يزالون حزينين من الخروج والهزيمة، سأل تيتو: "ماذا نفعل؟ كيف ننسيهم الهزيمة ؟"

بيب إستخدم الفيديوهات واليوتيوب والخطب كثيرًا، هذه المره دخل عليهم مبتسمًا وقال: "أيها السادة، لا أستطيع أن أطلب شيئا آخر منكم، أنت أعطيتموني أكثر بكثير من أي مدرب قد يطلب من لاعبيه، أنتم رائعون، الليلة، إذا خرجنا لنلعب وإنهزمنا، وحتى لو خسرنا الدوري، لا أبالي، أنتم بالنسبة لي أبطالًا، شكرًا لكم من كل قلبي."

وبالفعل خرج البارسا لمقابلة فياريال وفازوا عليهم بنتيجة 4-0، ليضمنوا لقب الدوري للمرة الثانية على التوالي.

وقع خوسيه مورينهو مع ريال مدريد، وبدأت الصحف تعمل على خلق جو مكهرب اكثر بين البارسا والريال، حتى قبل أن يستلم مورينهو رسميًا التدريب كانت صحف العاصمة وكتلونيا قد بدأت بإختلاق الحروب والمعارك، والتحدث عن الثأر والتحدث أن مورينهو مدريد هو من سيوقف البارسا وغيره.

لكن مع أول مؤتمر صحفي لجوارديولا يبدو أنه فهم لعبة السيد جوزيه/ وخرج وقال: "مورينهو سيطورني كمدرب، إنه من المهم أن يأتي مدربًا مثل السنيور جوزيه لإسبانيا، هو من أفضل المدربين في العالم وجميعنًا سنتسفيد منه هنا."

قبل بداية معمعة الموسم إلتقى المدربان في إجتماع إتحاد أوروبا، مورينهو ذهب لتحية بيب كان واضحا أن هناك بعض من التوتر بعد ما أحداث مباراتهم الأخيرة إنتر وبرشلونة وتحدثوا قليلًا.


ولكن مورينهو قرر أن يفتح صفحة جديدة ويتهيأ للحرب بطريقته وذهب وصافح بيب.

مورينهو كان مندهشًا من كيفية تعامل جميع إسبانيا مع البارسا، وكيف أن البارسا يمشي على البساط الأحمر في الليجا، حتى في مدريد نفسها يكنون الإحترام للبارسا، مورينهو لم يعجبه ذلك.

وكان يعلم أنه سيضطر لإستخدام كل ما يملك في جعبته من حيل وخدع وتصريحات لكي يبدأ حربًا مختلفة تمامًا عن ما فعله في إيطاليا وإنجلترا، حربٌ ضد خصم قوي جدًا.

لا يخفى على الجميع المنافسة الأزلية بين البارسا والريال، إسمان يمثلان كل شئ تعنيه كلمة منافسة، منذ الأزل البعيد، ومع حضور مورينهو أضاف لهذه المنافسة طابع سينمائي ومسرحي.

أصبح هناك تنافس في كل شئ، خارج الملعب، داخل الملعب، ثم خارج الملعب مجددًا، أصبح الجمهور يتنافس على التحليل سواء بـ 140 حرف (حسب التويتر) أو بصفحات المدونات الإلكترونية وغيرها، الإعلام يتابع كل صغيره وكبيرة ، ينتظر اللاعبيون خارج الملعب، يعين مصورون مختصون للتتبع ما يفعله اللاعبون حتى بعيدًا عن الكرة. أصبح الكلاسيكو كالفيلم السينمائي، والمستفيد الأكبر هو إدارات الأندية. الأعمال التجارية أصبحت ترتفع والإدارات لم تمانع ما يحدث.

من طرف أخر المنافسة لم تعد بين برشلونة وريال مدريد فقط بل إنتقلت بشكل مفاجئ لتصبح بين فريق بيب وفريق مورينهو. الإعلام صنع تنافسًا بغيضًا بين الرجلين.

بيب أحاط نفسه بلاعبين من الأكادمية، يفهمون فلسفة النادي، أخلاقهم جيدة داخل وخارج الملعب، بينما مورينهو أحاط نفسه بلاعبين ممتازين على طراز فردي، مستعدون للتضيحة بكل شئ في سبيل الفوز، بأسلوب لعب قوي جدًا وبعض الأوقات عنيف.

مدريد لم يكن لديهم مشكلة بأن يذلوا خصمهم. كان مورينهو يريد الفوز بأي طريقة ولا يهمه أي شئ آخر، ولا أي شخص آخر.


المؤتمرات الصحفية كانت معشوقة مورينهو، كان يراها كأنها مسرح، يخرجها وينتجها على راحته. مورينهو زرع ثقافة جديدة في عقول مشجعي الريال، المؤامرة ضده، إتهم الحكومة الإسبانية، الحكام، الإتحاد الأوربي، بل إنه إتهم اليونيسيف أيضًا.

كان يدافع حتى الموت عن لاعبيه إذا تم طرد أحدهم بتدخل خشن، لكنه بعد أيام يخرج ويبكي على نفس الموقف ‘ذا حدث من لاعب آخر ضد لاعبيه.

سواء قبل ذلك أو لا، مورينهو يعلم تمامًا أن جوارديولا بنى صورة (الرجل الطيب) لنفسه والجميع أصبح يعرفه بهذه الصفة، بينما مورينهو أصبح البعض يعرفه بـ (الرجل السئ) أو المتغطرس.

مورينهو كان يعتقد أنه عندما يفوز فريقه فأنهم فازوا لأنهم قاموا بعمل كل شئ بشكل ممتاز، ولكن عندما يخسر فريقه فأنهم حسروا بفعل المؤامرة أو لأن شيئًا ما منعهم من الفوز.

* بداية الحرب

يقول مورينهو: "هناك أشخاص أذكى مني، يعرفون تمامًا كيف يبيعون صورتهم بشكل جيد، لكن بداخلهم هم تماما مثلي."

يرد جوارديولا: "نحن فعلا متشابهان لأن كلانا يريد الفوز دائمًا، ولكن عدى ذلك لا لسنا متشابهان لأنه لو كان الأمر هكذا، فأنا أكون قد أرتكبت أمورًا خاطئة حتى أكون مثله، لم أرد أبدًا أن أكون بمستواه ، هناك صور تتحدث عن ألف كلمة عن نفسها، نحن فقط متشابهان لأننا نريد الفوز، عدى عن ذلك فأن طرقنا لا تتقاطع."

أول كلاسيكو كان سيلعب بين الإثنين، كان سيلعب يوم الإثنين وذلك لأن يوم الأحد كان هناك إنتخابات في كتلونيا وكل شئ كان مؤجلًا لأجلها، مورينهو كان لا يعلم كيف سيتصرف نجومه بعد أن قضوا 5 أشهر سويًا وكان هذا أكبر تحدي يواجهوه في بداياتهم سويًا.

يقول تشافي: "لا أعتقد أننا نستطيع لعب مباراة أفضل من هذه! جعلناهم ينامون في الملعب، كنا نستطيع تسجيل المزيد من الأهداف."

يقول فالديز: "كنت أحاول تتبع الكرة بإستمرار، لكني شعرت ببعض الدوار لذلك قررت التوقف عن المتابعة."

بالتحضير لهذه المباراة بالذات، بيب إعترف للجميع أنه أخطئ أمام الإنتر بالتشكيلة حيث أنه قرر إشراك زلاتان والتغير بطريقة لعب الفريق حيث أنهم كانوا يريديون اللعب مباشرة على المرمى بدون التيكي تاكا وهي الطريقة التي تعود علينا البارسا لسنين.

جوارديولا قرر بالكلاسيكو الإعتماد على ميسي - انييستا - تشافي، وتسليط الأضواء عليهم لتحرير باقي اللاعبين، ونجح في ذلك.

برشلونة ربما قدموا مباراة خيالية، خالية من الاخطاء، وإنتهت بفوز كبير 5-0


بعد المباراة جوارديولا كعادته أراد أن يكون هادئًا في المؤتمر الصحفي وقال: "حققنا نتيجة كبيرة أمام فريق قوي جدًا كان يقتل منافسه بأوروبا ومحليًا. التاريخ سيذكر النتيجة، لكن يجب علينا ألا ننسى الطريقة التي حققنا بها ذلك. دعوني أهدي الفوز للسنيور ريسكاتش والسنيور كرويف لأنهم بدأوا كل هذا. وايضًا لكل شخص له علاقة بهذا النادي، لأننا قمنا بعمل كل شئ على طريقتنا وكما نؤمن، ولا يوجد أي فريق بالعالم يثق بأبنائه مثلما نفعل."

من الطرف الآخر جوزيه أراد التقليل من الهزيمة الثقيلة وصرح بقوله: "ليس من السهولة تقبل ذلك، هي ليست إذلال، لكنها فقط أكبر هزيمة بسجلاتي."

لكن الحقيقة أن هذه الهزيمة كانت نقطة تحول هائل لريال مدريد مورينهو، جوزيه إعتقد أنه يملك فريق لا يقهر بنجوم عالميين، أراد الذهاب إلى الكامب نو وهزيمة البارسا بلعبتهم، أراد الذهاب إلى الكامب نو والسيطرة على الكرة، لكنه بعد هذه الهزيمة إتضحت الكثير من الامور له.

أراد جوزيه القوة، السيطرة، لم يعجبه سيطرة رؤساء الأندية على النادي، طلب أن تكون له السيطرة بأكملها، أن يتحكم بالأكادميات، أن يتحكم بالتدريبات، التعاقدات، وكان له كذلك.

مورينهو و جوارديولا بالطبع لهما أفكار مختلفة، ولجمهورهم يبدوان أنهم مختلفان جدًا، لكن في الحقيقة أنهم متشابهان جدًا.

الإثنين يصلان لمركز التدريب على الساعة 7 صباحا ويكونان آخر المغادرين.

يقول زلاتان: "مورينهو لديه كاريزما خاصة جدًا. في أول يوم تعرفت عليه كنت برفقة زوجتي، ذهب لها وقال: 'هيلينا، لديك وظيفة واحدة فقط، أن تعطمي زلاتان وتبقيه سعيدًا'، مورينهو كان الرجل الذي لا يخشى قول ما يفكر به."


يقول ماسكيرانو: "في حياتي كلها لم أرى غرفة ملابس مليئة بنجوم تتبع مدربها بدون تفكير كما كانت غرفتنا تتبع بيب. أنه قائد بحق."

وربما زلاتان وصف لاعبو البارسا بـ "أطفال المدارس" لكن في الحقيقة بيب ومورينهو هم من حولوا لاعبيهم هكذا. أصبح النجوم يتسابقون لتقديم شئ جديد لنيل إعجاب مدربيهم. حيث يقول تشافي عن هذا الموضوع: "تريد فقط أن تقوم بشئ جديد لتبهر به بيب".

برشلونة تقدم في دوري الأبطال وإنتصر على الأرسنال ثم على شاختار، وتوجه لملاقاة الريال مجددًا في هذا الموسم.

الفريق تلقى صفعات كثيرة في هذه السنة، مرض أبيدال بالسرطان، ثم جوارديولا نفسه كان قد أصيب في ظهره.

بعد أن إكتشف بيب أنه سيلاقي ريال مدريد، توقف عن التدرب بالصالة الرياضية والتي كان يقوم بها يوميًا كجدول حضره له المعد البدني لكي يقوي عضلات ظهره ويتغلب على إصابته.

جوارديولا كان يعلم أن الفوز على مدريد بنتيجة كبيرة لن يحدث أبدًا مرة اخرى وأنه لن يتمكن من الإنقضاض على مورينهو مثل ما حدث بكلاسيكو الـ 5-0.

كان جوارديولا يجهز برنامج إعدادي مركز جدًا لأن الفريق على وشك أن يلعب 4 كلاسكيوهات بغضون 18 يوم (كلاسيكو دوري >> نصف نهائي دوري الأبطال >> نهائي الكأس >> نصف نهائي دوري الأبطال ).

ومورينهو نفسه تقبل فكرة الحرب وبدأ بالإعداد على طريقته، عشب البيرنابيو لم يتم قصه لمده 10 ايام كاملة حتى تقل سرعة الكرة، ووضع بيبي كلاعب وسط ليراقب ميسي مثل خياله، كان هذا المدريد الأكثر دفاعيًا على مر العصور، حتى أن الرئيس الفخري دي ستفانو إنتقدهم بقوله: "كانو كالفئران".

..يتبع

شارك الموضوع مع أصدقائك

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق ولكن نرجو منكم أن يكون خاص بالموضوع

موقعنا : EplWatch

EplWatch