قسم 1
جاري التحميل ...
قسم 1

إتصل بنا



مختصين بتغطية أحداث كرة القدم الإنجليزية بمختلف تفاصيلها وكل ما يدور حولها، الدقة والمصداقية اساس عملنا.

قسم 1

آخر الأخبار

قسم 1

جميع الحقوق محفوظة

Epl Watch

2016

إعلان

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة العودة الى الرئيسية

كتاب بيب جواريولا: طريقة أخرى للفوز "الجزء السادس"

الفصل الخامس: بيب جوارديولا والسداسية التاريخية


يملك جوارديولا قائمة بعدد المؤتمرات الصحفية التي قدمها طيلة مسيرته في برشلونة . ومع إحصائيته كانت تبلغ 546 مؤتمر صحفي ما يعادل الـ 272 ساعة أي 11 يوم كامل من حياته ذهب أمام الإعلام.

تم سؤاله أسالة كثيرة تم تحليل تحركاته، تم تحليل شخصياته، سألوه عن السياسة عن الإقتصاد حتى سألوه عن الموسيقى، حتى أيضًا أتذكر أنه تم سؤاله إذا كان يؤمن بوجود إله بهذه الكون.

يقول جوارديولا عن الإعلام : "في المؤتمرات الصحفية أحاول دائما التركيز والإجابة بتركيز تام، أخاف جدًا من إطلاق تصريح أو وعود، لأن هذه اللعبة لا يمكن أن تتحكم بها. أخاف أن يأتي الغد ولا أنجح بوعدي.

"يقولون أنني دائما أمدح لاعبيني لأني متصنع، أعلم أنني على الأقل بشئ حسن لأننا نفوز ب 8 او 9 مبارايات من أصل 10 لكن هذا هو طبعي، أحاول قدر المستطاع إخراج كل ما في اللاعبين.

"لماذا فشل تشلسي في تحقيق دوري الأبطال سابقا؟ لأن تيري انزلق قبل تسديد ركلة الجزاء، هل تعلم كم مرة قلت هذا المثال للاعبيني؟ عشرات المرات. هنالك 3 أو 4 كتب عني، أقرأها دائمًا أحاول أن أتأكد هل أنا كما يصفوني، هل أنا مجرد قائد ولست مدرب؟ لماذا مدرب بفترة بسيطة حقق بطولات لم يستطع مدرب أخر خلال 20 عام أن يحققها؟ لا أعلم، الكثير من الأمور تدور في رأسي، لكن الحقيقة أن هؤلاء اللاعبين أعطوني ثقة كبيرة، أعلم أني ما زلت صغيرًا واشعر أنني قريب لهم، أنزل معهم لأرض الملعب وبعد المباراة عندما نخرج لغرفة الملابس أود أن أذهب وأعانقهم كأني لاعب مثلهم، لكن لأني المدرب مجبر أن أتمالك نفسي
وفرحتي، لكن هل تستطيع السيطرة على نفسك طيلة الوقت؟ صعب جدًا.

كيفية التصرف مع اللاعبين في أوقات معينة هي تأتي من داخلك. عندما نخسر جميع اللاعبون يكون بحالة سيئة جدًا، سواء من لعب أم من مَن لم يلعب، بدون شعور أذهب لأعانق لاعب منهم وأتكلم مع الأخر. هذه الأمور لا تستطيع التحكم بها. في نهاية اليوم أجلس مع نفسي واكتشف أني قمت بـ 20 قرار ربما 18 منها كان صحيحًا فقط ، يجب أن تكون صادقًا مع اللاعبين، يجب أن يقتنعو ويثقوا بك حتى تنجح، يجب على المدرب أن يتحدث دائمًا بصدق مع اللاعبين وعندما يطلب منهم أمر يجب أن يقنعهم أنه الأفضل لهم حتى ينفذوه.

أتذكر مرة لعبنا بأرضنا وخسرنا ضد إسبانيول بنتيجة 2-1 وقد أخطأت بقرائة المباراة بين الشوطين، بعد عدة أيام كانت لدي الشجاعة لأقف أمام لاعبيني وأقول لهم أني أخطأت. المدرب يجب عليه أن يمتلك حاسة الملاحظة القوية، يجب أن تلاحظ كل شئ في لاعبيك. تعابير وجههم، حماسهم، كيف هو مزاجهم، كل شئ، وهذا أمر متعب وشاق جدًا، ولكنه سر من أسرار النجاح.

بعض الأوقات عندما نخسر أشك بنفسي، هل أنا قائد جيد؟ هل أنا مدرب جيد؟ وعندما أفوز أصاب بنشوة الفوز لكنها للاسف تدوم لـ 5 دقائق فقط. في أغلب الأوقات يجب عليك نقل الطاقة للاعبيك لشحنهم وتحميسهم. مرت عليّ أيام لا أملك أي طاقة بداخلي فأجلس بالتدريبات بعيدًا أراقب لاعبيني ويقوم تيتو أو رورا بقيادة التدريبات.

لاعبيني يعلمون أنه لا يوجد لدي مشكلة لو كرروا الخطأ 10 مرات سأواصل  تصحيحها لهم لكنهم يعلمون أنه عندما أحدثهم ولا ينظرون إلى عيني فهذا الأمر يقتلني. قلتها لهم عدة مرات لن نهزم إذا بقينا فريق واحد. عندما نلعب مباراة كل 3 أيام فلا يوجد الكثير من الأمور التكتيكية لتدريسها لهم، ولكن يوجد الكثير من الامور العاطفية.

أستيقظ صباحًا وأقرأ الصحف أرى أن هناك نجمين من أصل 3 من لاعبيَ في الصحف، فأقرر أن أتكلم عنه في المؤتمر الصحفي حتى يدخل للصفحات الأولى مرة أخرى ويقرأ إسمه ويتحمس مرة أخرى.

كل يوم قبل المباراة موعدنا على الساعة 5 أصل لمركز التدريبات وأشاهد أنني أخر الواصلين، أنظر لساعتي ألاحظ أنها 4:30، وهذا هو من أسباب النجاح وقلتها لهم عدة مرات عندما نطبق هذه الامور الصغيرة ستنعكس علينا في الملعب. نتكاتف مع بعضنا البعض في كل صغيره وكبيرة ".

الكثير من المرات ترى الكاميرات في ممر الكامب نو قبل المباراة، ترى جوارديولا ينتظر أمام غرفة تبديل الملابس وليس بداخلها لماذا؟ جوارديولا منذ أول يوم وصل به لبرشلونة، ولحسن الحظ أنه كان لاعب سابق يعلم أهميه "غرفة تبديل الملابس" قال للاعبين أن هذه الغرفه هي كالصف بالمدرسة ولكن بدون معلم. جوارديولا يعلم أن بهذا المكان اللاعبون يتحدثون عن كل شئ لأنه يكون لحظة إجتماعهم الأولى قبل التدريبات أو قبل المباراة، يقولون النكت لبعضهم، يتحدثون عن سيارات جديدة، يسمعون
الموسيقى، أو يرقصون. جوارديولا يعلم أن وجوده سيعطل ذلك عليهم فدائمًا كان ينتظر بالخارج ولا يدخل للغرفة.

يقول تشافي: "جوارديولا قال لنا منذ أول يوم أن غرفة الملابس هي كفصل دراسي بدون معلم. هي تخصنا ولن يدخل علينا وسيعطينا حريتنا بها. عندما يكون جوارديولا متواجد بشكل غير مقصود تجد كل اللاعبين جلسوا بشكل صحيح ونظروا له لأننا نعلم أن لديه ما يقوله لنا."

يقول انييستا: "محادثتنا مع بيب كانت تذكرني دائمًا بالمدرسة كل واحد فينا يجلس بمكانه لمدة 4 سنوات وبيب يتحدث أمامنا بشغف كبير، كان شئ رائع."

يقول فالديز: "مع جوارديولا في كل محادثة معه تعلمت شئ جديد. كنت خجول جدًا لكنه علمني الكثير عن أهمية التواصل مع زملائي ومع الجمهور."

يقول تشافي: "كل مرة بيب يفاجئني. قبل بداية الجلسة التكتيكة يكون تفكيرنا باللون أسود، هو يفكر باللون أبيض مثلًا،  بعد نهاية حديثة كلنا نفكر باللون الأبيض!"

يقول فالديز: "في أحد المبارايات كنا منهزمين في الشوط الأول، بين الشوطين جوارديولا لم يتكلم ولا مرة عن التكتيك بل تكلم لـ 18 دقيقة عن شرف اللعب لبرشلونة ولقميص البارسا. عندما عدنا للمباراة كنت أفكر وأقول 'مالذي نفعله نحن نرتدي قميص البارسا يجب أن نفوز.'"

* مبارايات الستامفورد بريدج 1-1:

بعد الفوز الكبير على ﷼ مدريد بنتيجة 6-2 وضمان الليجا أتت معركة تشيلسي، الفريق تعادل، في الذهاب بنتيجة 0-0 وسيُلعب الأياب في لندن، غياب ماركيز لإصابة، غياب بويول للإيقاف.

 اللاعبون عرفوا التشكيلة قبل اللقاء بساعات لكن عالم كرة القدم كان في صدمة عند إعلان التشكيلة. بيكيه ويايا توريه بالدفاع، كيتا في المنتصف، انييستا مع إيتو وميسي في الهجوم !

قبل المباراة فكر جوارديولا في كيفية تحفيز اللاعبين؟ ماذا يقول لهم، دخل عليهم وقال لهم: "أريد أن أطلب منكم طلب، أريد من كل واحد منكم إخراج هاتفه الآن. *اللاعبون فعلوا ذلك* .. الآن يا سادة ارسلوا رساله لعائلاتكم ولصديقاتكم وقولوا لهم "لا تقلقو سنتأهل اليوم" لا أريد أن تعدوني، أريد منكم أن تعدونهم لأنه عندما تنزلوا لأرض الملعب هذا ما سوف تفكرون به ".

جوارديولا ركز كثيرًا على التكتيك في هذه المباراة طلب من لاعبيه الحذر كل الحذر من الإلتحام مع دروجبا عندما يعطيهم ظهره وهو يستقبل الكرة لأنه يعرف خطورته، طلب من مهاجميه خداع لاعبين تشلسي بتطيق نفس الحركة مرتين متتالين وبالمرة الثالثة يطبق حركة جديدة ويقوم بخداعه.

لكن بدأت المباراة وكان واضح من البداية خوف لاعبي البارسا، إيسيان سجل ليزيد الضغط عليهم. البارسا مستحوذون على الكرة بدون ولا تسديدة.

بين الشوطين جوارديولا يمشي وحيدًا بالممر لملتقى اللاعبين والمدرب (بجانب غرفة الملابس مباشرة) وهو يحضر ويفكر ماذا عساه أن يقول أو أن يفعل.

دخل على اللاعبين وقال لهم: "آمنوا، آمنوا بقلوبكم، أنه سنسجل هدف مهما طال الإنتظار لا تفقدوا الامل، حين تؤمنون سنسجل بالتأكيد".

ثم طلب منهم نقل الكرة بشكل أسرع لألفيس لأنه لاحظ أن أنيلكا ومالودا لا يساندون أظهرة تشيلسي بدأ الشوط الثاني وبدأت المعمعمة، طرد ظالم لأبيدال، قرارات غريبة من حكم المباراة، ربما أقربها كان عدم إحتساب لمسه يد ضد بيكيه، لكن أيضًا جوس هيدينك وبيب كان لهم تأثير على المباراة.

في الدقيقة 70 هيدينك يستبدل دروجبا ويقحم بيليتي والبارسا يلعبون بـ 10 لاعبين قد أعط رسالة واضحة للاعبي تشلسي أنه يريد إنهاء المباراة بسرعة، وربما جوارديولا تسرع بإرسال المدافع بيكيه بالدقيقة 70 لكي يصبح رأس حربة وإعطاء الرسالة الخاطئة للاعبي البارسا بأن يستعجلوا أكثر.

لكن بغض النظر ذهب الإثنان بمشهد لا ينسى بنفس هذه الدقيقة بعناق بعضهم البعض مع إبتسامة وكأنها إعتراف من محارب لمحارب أخر بقوته الذارعة.

لم تمضي دقائق على هذه اللقطة الجمية حتى سجل انييستا هدفه، وكانت التسديدة الوحيدة لبرشلونة في هذه المباراة، ومن جمال هذه اللحظة تم التصويت على أنها "أجمل لحظة في الموسم" من عشاق البارسا، أجمل من نهائي روما ضد اليونايتد، أجمل من نهائي الكأس ضد بيلباو، بل أنها أجمل من إكتساح البرنابيو.

يقول انييستا: "الأمور كانت صعبة في المباراة، كنا مرهقين جدًا، ولم يكن إرهاق بدني، بل كان إرهاق معنوي، وهذا هو الأسوأ، في النهاية ألفيس من جهته أرسل كرة طويلة عند أقدام إيتو لم يتمكن منها لحسن الحظ وصل لها ميسي بسرعة ووضعها أمامي، سددتها بكل قلبي، بكل ما أتيت من روح أرسلتها، أعلم تماما أنه لا يوجد اي صور لي وأنا بدون قميصي لأني لا أحب ذلك، لكن هذه
اللحظة لم أتمالك نفسي".

ربما لأنه انيستا بيب نسي أنه مدرب وركض كأنه لاعب ليحتفل مع اللاعبين، حتى لحق به الخبير سلفينهو وطلب منه التغير لقتل الوقت ومعنويات لاعبي تشلسي.


يقول جوارديولا: "انييستا علمني أن المستحيل ليس مستحيلًا، كل شئ ممكن بهذه الحياة، انييستا سدد الكرة ولا يستطيع أي حارس صدها، لأنها لا تمتلك القوة ولكن تمتلك الروح والقلب وتعلم أن الشبك من سيصدها فقط."

يقول انييستا: "قبل عدة أيام سألت جوارديولا "مستر ماذا أفعل، أريد نصيتحك، كيف أسجل أهدافًا أكثر؟" رد علي ضاحكًا "لا أعلم تسألني أنا؟ وأنا سجلت 4 أهداف طيلة حياتي".

جوارديولا لم يعد مجرد مدرب، حتى لو خسر من تشلسي، حتى لو خسر نهائي روما. جوارديولا أصبح بطلًا قوميًا في كتلونيا.

بعد مباراة تشلسي بيومين، كعادته يأخذ أطفاله صباحًا إلى المدرسة كل يوم قبل أن يذهب للتدريبات. في هذا اليوم أمام المدرسة خرج الأطفال والمعلمين يصفقون لجوراديولا وهو يبتسم لهم، وكان بينهم ايضًا مدير المدرسة الذي كان متعصبًا لإسبانيول وكان يضايق جوارديولا قبل كل ديربي. كان هذا المدير من بين المصفقين للمستر بيب لحظة وصوله.



من داخل السيارة، إبنه ماريوس يسأله: "لماذا يصفقون يا أبي؟"، يرد عليه بيب: "لأنهم فرحون، هل تشاهد كيف هي الناس جميلة وهي فرحة".

بعد نهاية موسم 2009 كان بيب يجب أن يجري التغيرات على فريقه، حان وقت رحيل صامويل إيتو، إيتو من الحرس القديم ومازال له كلمة على لاعبي البارسا الذين بدأوا ينمون، خصوصًا ميسي.

جوارديولا كان قد إعترف سابقًا أنه من الممكن أن يكون مخطأً بإخراج إيتو لكن يفضل أن يرتكب الأخطاء على أن يكون جبانًا.

مدريد وقعوا مع رونالدو و كاكا، وقتها البارسا كان يفاوض فيليبي لويس و دافيد فيا وفشلوا بالمفاوضات مع الإثنين لكن إنتهى بهم المطاف بالتبادل مع الإنتر، وأخذوا العملاق السويدي إبراهيموفيتش.

بدأ الموسم وبرشلونة بدأه ببطولة السوبر الإسبانية بالفوز على بيلباو، وحان موعد البطولة الثانية هذا الموسم ليكمل البارسا خماسيته، بطولة السوبر الأوربي ضد شاختار، إنتهت المباراة بنتيجة 0-0.

الأشواط الإضافية على وشك البدأ، جلس بيب على الأرض وحوله اللاعبين وقال لهم التالي: " تأكدوا من التمرير بدون المخاطرة كما نفعل دائمًا نلعب لنحتفظ بالكرة والأهم أن نتقدم إلى الأمام وألّا نعيد الكرة للخلف، كما نلعب دائمًا، هم يريدون مهاجمتنا بالمرتدات. سينتظرونا بأمكانهم، كما نفعل دائمًا بطريقتنا، لدينا 30 دقيقة بطريقتنا نحتفظ بالكرة ونفعل ما نشاء ..لا تلقلو حسنًا؟ سنلعب بطريقتنا، بكل صبر، لا نريد أن يأخذنا الجنون بحثًا عن الهدف لأنه إذا فعلنا ذلك سيقتلونا، سنمرر ونمرر، لا تقلقوا، لا تقلقوا حسنًا؟ الصبر، سنعمل مثلما نفعمل دائمًا، سنعمل على الأطراف ليحلقوا بنا هناك ثم نفتح المجال بالعمق، حسنًا أيها السادة؟ فاموسس فاموس".

بعد عدة أشهر كان الموعد مع نهائي كأس العالم للأندية ضد إستوديانديس، قبل المباراة جوارديولا يتكلم مع لاعبيه وكان يعلم أن هذا اللقب هو الوحيد الذي ينقص خزائن البارسا وسبق وأن خسره النادي مع رايكارد. خطاب بيب لللاعبين كان مريح جدًا وأزال بعض الضغط عنهم، ولكن حفزهم بطريقة أخرى.

"يا سادة، غدًا سينتهي كل شئ، إذا خسرنا اليوم سنستمر أبطال، سنعود لعائلاتنا وسيكونون فخورين بنا، لكن إذا فزنا، إذا فزنا سنكون الأفضل في التاريخ، سيكون المستقبل أسود، سيحتاج فترة طويلة لفريق أن يحقق ما حققناه."

أثناء المباراة جوارديولا احتاج لرصاصة الرحمة من بيدرو بأخر دقيقة لتمدد المباراة للأشواط الإضافية، وكعادته بكل خطاب يصر على اللاعبين أن يستمروا بطريقتهم وبالصبر.

 قبل أن ينزل الفريق إلى الملعب سحب ميسي وقال له: "لم تسجل هدفًا بنهائي السوبر، أريد منك هدفا الآن، أحرز لي هدفك من قلبك". ولم تمر دقائق حتى سجل ميسي هدفا بقلبه حرفيًا، عرضية من ألفيس وقفز عليها ميسي وسجلها بصدره.

ثم خلال الإحتفالات يشاهد أبطاله وهم يخططون التاريخ بقيادته، وجد نفسه بعيدًا عن الإحتفال
والكاميرات لوهلة، فإنهار بالبكاء،  ضغط الـ 18 شهرًا الماضية كلها أخرجها بيب بهذه اللحظات أول من شاهده كان داني ألفيس وعانقه ثم إيستراتا ثم هنري ثم زلاتان، لم يسأله أي أحد لماذا تبكي، بل تركوه، الجميع يعلم مقدار الضغط الذي كان على كتف جوارديولا،.

كل هذه الساعات الذي قضاها في مكتبه يحلل ويخطط، كل التدريبات الطويلة، من مدرب لرديف النادي، لمدرب "أفضل فريق في التاريخ" الفريق الذي غير كل شئ في كرة القدم، شعار النادي "أكثر من مجرد نادي" أصبح شعار عالمي يتداوله عشاق الفريق عالميًا.

أصبح بارسا بيب مرجعًا في كرة القدم لمدربي العالم، للاعبي العالم، أصبح المدرب والفريق الذي يتعادل مع البارسا ويستطيع تفادي الهزيمة يدخل بعناوين الصحف الأولى.

بارسا بيب تحولوا من مجرد لاعبين .. لـ "خالدين" في تاريخ اللعبة.

شكرًا بيب .. Gracias Pep

شارك الموضوع مع أصدقائك

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق ولكن نرجو منكم أن يكون خاص بالموضوع

موقعنا : EplWatch

EplWatch