قسم 1
جاري التحميل ...
قسم 1

إتصل بنا



مختصين بتغطية أحداث كرة القدم الإنجليزية بمختلف تفاصيلها وكل ما يدور حولها، الدقة والمصداقية اساس عملنا.

قسم 1

آخر الأخبار

قسم 1

جميع الحقوق محفوظة

Epl Watch

2016

إعلان

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة العودة الى الرئيسية

كتاب بيب جوارديولا: طريقة أخرى للفوز "الجزء السابع"

الفصل السادس:جوارديولا، نهائي روما، اعترافات السير والكثير غيرها


* نهائي روما 2009

التحضيرات قبل المباراة:

يقول السير أليكس: "ااه نهائي روما، كان يجب أن نفوز بهذه المباراة. لقد خذلنا أنفسنا بكل صراحة."

يقول بيب جوارديولا: "الآن ومع مرور الوقت، يجب أن أعترف أننا امتلكنا دينامكية رائعة وسيطرنا على المباراة، لم نبالي ضد من نلعب. كانت لدينا ثقة كبيرة بالنفس. كنا قد حققنا الليجا وكأس الملك. تأهلنا بأعجوبة إلى نهائي الأبطال، امتلكنا ثقة عالية بأنفسنا.

يقول السير أليكس: "في صباح النهائي كان لدينا 3 نجوم لم يكونوا بحالة بدنية جيدة، لم نعلن عن ذلك بكل تأكيد، لكنهم طلبوا مني أنهم يريدون اللعب وأنا وافقت."

يقول جوارديولا: "بغض النظر عن العقبات التي واجهناها. ألفيس وأبيدال موقوفون، ماركيز كان مصابًا، انييستا مصاب منذ شهر وهنري كان لا يستطيع ممارسة التمارين كلها بأمر من الأطباء. واو عندما تفكر بها، الكثير من العقبات، ولاحظ سنلعب ضد من؟ روني، كريستيانو، تيفيز، شئ مدهش.

في نفس الوقت مانشستر كانوا يُعانون من شكوك حول إصابة فيردناند، جوارديولا من طرف آخر قال لهنري وانييستا أنه لن يستبعدهم من القائمة وسينتظر حتى آخر دقيقة ليرى إمكانية أن يلعبوا.

في صباح النهائي، جوارديولا قبل التدريبات أخذ تشافي وقال له : "تشافي أنظر، أعلم بالتحديد كيف سنفوز في روما، أعلم ذلك سنقوم بفعل..." وبعد الخطاب (لم يكشف عنه السير بيب) ..تشافي نظر قال له "نعم ؟ .. حسنًا حسنًا سنسجل 3 أهداف سترى."

ولكن بيب  يقول أنه رأى بعض الشكوك بأعين تشافي، ربما كان القلق قبل النهائي.

يقول جوارديولا: "على الورق، اليونايتد كانوا مخيفين، مسيطرون في كل النواحي. كنت خائفًا جدًا وقلق من المرتدات، من أن يسجلوا علينا أهداف، من أن يضيقوا علينا الملعب. بعض الأحيان الخصم يجبرك أن تدافع، لكن أعتقد أن اليونايتد كانوا يعلمون أننا سنكون شجعان وسنهاجمهم."

التحضير للنهائي كان صعب جدًا لجوارديولا وأبنائه. لا يوجد أظهرة، طيلة أسابيع التدريب كان قد قرر إعادة توريه لقلب الدفاع واللعب بكيتا كظهير أيمن وسيلفينو كظهير أيسر. لكن صدق أو لا تصدق قبل نهائي دوري الأبطال، والتي هي حلم كل لاعب بالكرة الأرضية، سيدو كيتا ذهب لبيب وقال له: " مستر، لا تشركني غدًا، زملائي سيعانون إذا لعبت بهذا المركز (الظهير الأيمن يقصد)."

قال جوارديولا في مؤتمره الصحفي قبل المباراة: "لا أعلم إذا كنا سنفوز على اليونايتد أو لا، لا أعلم كيف سيلعبون غدًا، لكن أعلم شيئًا واحدًا فقط، لا يوجد فريق هذا الموسم استطاع الفوز علينا بالإستحواذ وتهديد المرمى، وهذا ما نريد فعله في اليونايتد."


الصحفي يسأل جوارديولا  "ماذا سوف تفعل إذا حققت دوري الأبطال غدًا أمام اليونايتد؟"

جوراديولا: "سأحزم أمتعتي وأعود لبيتي (يضحك)." بالطبع كونه سيكون أول وأصغر من يحقق الثلاثية التاريخية.

نفس الصحفي يسأل بيب: "ماذا تعتقد السير سيفعل لو حقق الأبطال غدًا ؟"

بيب بكل إحترام يجيب: "ستكون بطولة أخرى يضيفها لخزانته الذهبية."

إنتهى المؤتمر الصحفي وعاد بيب إلى الفندق وإتجه مباشرة لغرفة الإجتماعات حيث أنه طلب من طاقمه التدريبي أن يلقاه هناك. دخل ثم وزع عليهم صورة جماعية لهم، طبع نسخة لكل واحد منهم، وكتب عليها "شكرا لكم على كل شئ، بيب" وبدأ التصفيق والعناق وبنفس الوقت بيب يصرخ ويقول: "أنتم رائعون، أنتم رائعون، تمامًا مثل لاعبونا."

قبل ذلك بيوم، جوارديولا كان قد اتصل بمدربه السابق في بيريشيا الإيطالي السيد (كارلوس مازوني)، وطلب منه الحضور وقال: "ألو، مستر كارلوس، أنا بيب..بيب جوارديولا، أريدك أن تأتي غدًا لروما لتشاهد البارسا الخاص بي، أرسلت تذاكرك أنا في انتظارك."

كان من المهم جدًا لبيب أن يتواجد كل الأشخاص الذين تركوا بصمة في حياته وهو لاعب بهذا اليوم العظيم بالنسبة له كمدرب.

هناك أيضًا رجل يدعى (أنخيل مور) وهو كان المعد البدني لنادي برشلونة عندما كان بيب لاعبًا، وقد علم أنه لا يملك تذاكر للحضور، فسجل أسمه على لائحة الزوار الخاصين بمدرب نادي برشلونة برفقة عائلته!!

 كعادة كل مدرب حول العالم، قبل أي مباراة عادية يمنع اللاعبين من التواجد مع زوجاتنهم وصديقاتهم، فما بالكم قبل نهائي دوري الأبطال! بيب مختلف عن الجميع، حيث طلب من اللاعبين دعوة زوجاتهم وعائلاتهم وصديقاتهم إلى الفندق، حيث أنه يريد من لاعبيه أن يكونوا مرتاحين تمامًا.

ليلة النهائي هي الأصعب. بيب حتى منتصف الليل وهو يتمشى بين ممرات الفندق يتفقد لاعبيه، يجري إتصالاته يتأكد أن الجميع لديه تذاكر، يراجع كتاب التكتيك، ربما كانت هذه الليلة لوحدها من أدت لتساقط شعره في سنة واحدة.

* يوم المباراة وضربة البداية:

يقول انييستا: "تسألني عن التحضيرات لمباراة النهائي؟ حسنًا هي مثلها مثل أي مباراة في التحضير، لكن المشاعر والحماس يكونان مختلفين بالطبع. لا أريد أن أكون مملًا هنا وأسرق روعة نهائي الأبطال، لكن بالفعل نحضر لها مثلها مثل أي مباراة."

يقول جوارديولا: "بالطبع أعلم أن التكتيك مهم والحديث عنه مهم، لكن ما هو أهم هو إدارة البشر أنفسهم."

يقول السير أليكس: "حسنًا وفقًا لخبرتي، البشر دائمًا ما ييبحثون عن الطرق السهلة. هناك أناس يتقاعدون بعمر الـ50 وغيرهم يستمرون بالعمل. هناك أناس تختلف عن أناس مثل سكولز و جيجر وتشافي وانييستا وبالطبع ميسي. ميسي ميسي ميسي أنظر له وهو يلعب الكرة وافكر في نفسي، ما أروعه، عندما يصبح بعمر الـ ٣٤ سنة المدافعين سيصلون شكرا للرب على ذلك. هناك
أيضًا تشافي مثل جيجز وسكولز، تحفيزهم ليس بالأمر الصعب. كرامة النفس عندهم تأتي قبل كل شئ."

ربما السير على حق. برشلونة لم تحتاج الكثير من الحافز للعب هذا النهائيي، وربما تشافي وبويول وانييستا وميسي كانوا مستعدون تمامًا لهذه الليلة،  لكن بيب كعادته لا يحب ترك شئ للحظ.


قبل أسبوعين من النهائي بيب اتصل على مخرج القناة الثالثة TV3، إسمه سانتي، قال له: "أهلًا، سانتي، أريد مساعدتك، بخصوص دوري الأبطال." وبعد عدة رسائل وشرح، سانتي جاء لمكتب بيب ومعه DVD وعرضه على شاشة بيب الخاصة، بعد 5 دقائق سانتي علم أنه قد حقق الهدف عندما رأى بيب أدمع من ما شاهده.

بيب فورًا اتصل بصديقه إيسترار "إيستي انزل لمكتبي الآن فورًا بسرعة." وعرض عليه الفيديو وكان له نفس ردة الفعل، وقال له: "بيب أي مباراة ستعرض عليهم هذا الفيديو؟" بيب يرد: "النهائي طبعًا." إيستراتا: "أوه، واو"

اللاعبون بالألومبيكو في روما يجرون عمليات الإحماء، وفجأة تيتو ورورا يشيرون لهم بالقدوم بسرعة، وتنتهي عمليه الإحماء قبل 8 دقائق من موعدها. كلهم ذهبوا لغرفة تغيير الملابس، وجدوها مغلقة. فالديز يطرق الباب ويطرق، حتى خرج عليهم والد بوسكيتس وغطى الباب بحجمه الكبير.

تشافي: "ماذا يحدث؟"

فالديز: "لماذا لا تدعونا ندخل؟"

جميع اللاعبون وصلوا وانتظرو أمام الباب لمدة 3 دقائق ثم قام بيب بفتح الباب. ثم صعد بيب على الكرسي وقال: "أيها الرفاق، أريد منكم أن تشاهدوا هذا الفيديو وتستمتعوا، هذا هو عملنا لموسم كامل والذي قادنا هنا." ثم ذهب لإطفاء الأضواء وعرض التالي:

الفيديو الذي أبكى بيب

إنتهى الفيديو، اشعلت الأضواء، الجميع صامت، دموع على وجوه اللاعبين، ميليتو يبكي بشدة لأنه سيضيع النهائي لإصابته، اللاعبون بدأوا يعانقون بعضهم، المشاعر كانت قوية جدًا.

أيضًا لاحظ ذكاء بيب، حيث أنه طلب من المخرج وضع كل لاعب من الفريق حتى الإحتياطين، أيضًا ميليتو الذي لم يلعب كثيًرا هذا الموسم، بيب اضطر لإستخدام بعض الصور من التدريبات، أيضًا لاحظ لحظات القتال والضرب بالسيف كلها ربطها بمباريات مدريد حيث أنه أراد تذكير اللاعبين أنهم فعلا قاتلوا بهذه المبارايات من أجل النصر.

* المباراة والمدربين:

يقول السير أليكس: "أنظر أنا إلى الآن مقتنع أنه كان من المفترض أن نفور في هذه المباراة. قبل المباراة كنّا نحن الفريق الأفضل."

يقول جوارديولا: "مانشستركانوا فريق مدهش. أنظر لدكة بدلائهم فقط وستعرف ذلك."

يقول السير أليكس: "هنري وإيتو لاعبان مدهشان حقًا، لكن بصراحة هم لم يقلقاني قبل المباراة. أثناء عندما شاهدت خطتهم، رأيتها كالمعتاد إيتو مهاجم وميسي في المباراة، لكن فجأة أرى إيتو على اليمين وميسي بالمنتصف. لم أدري لماذا، لأنه في البداية لم يفعل شئيًا، صدقني."

يقول جوارديولا: "أشركنا ميسي بالمنتصف كما فعلنا ضد مدريد. عندما أفكر مرة أخرى في النهائي، أقول أننا انتصرنا لأننا امتلكنا تمركز رائع، لكن اليونايتد جعلوا الأمور صعبة علينا. كانوا يدافعون بصلابة وبخط دفاع عالي، وكادوا أن يسجلوا أولًا. إذا سجلوا أولًا لكانوا قد سببوا الكثير من المشاكل لنا.


"كان لديهم أيضًا كريستيانو الذي كان يلعب كجاح، لكنه لعب مرارًا في المنتصف. في هجمة المرتدة والمساحات، لا أحد يستطيع إيقافه. ولكن بالنهائيات، الفريق الأول الذي يحرز الهدف هو من يتحكم بالمباراة سواء أعجبنا ذلك أم لا."

يقول السير أليكس: "سجل إيتو الهدف الأول وحرر ميسي. سبب لنا الإزعاج، لأنه كان من الصعب جدًا إفتكاك الكرة من قدمه لكنه لم يسدد على المرمى كثيرًا.

يقول جوارديولا: "إنتهت المباراة وكنا فرحين جدًا واعتقدنا أننا قدمنا مباراة رائعة جدًا، لكن بعدها بسنتين ونحن نحضر لنهائي ويمبلي، شاهدنا فديوهات لنهائي روما، وقلنا: "اممم حسنًا، هذه لم تكن أفضل مستوياتنا." في الحقيقة كنا فعلًا محظوظون أننا لم يدخل مرمانا هدفًا في البداية."

يقول السير أليكس: "إنتصرت على برشلونة عام 1991 ضمن كأس أوروبا وكانوا يلعبون بنفس الطريقة، لاودروب وبيرجسيتان، لكن أعتقد بعد 20 سنة أصبحوا يملكون نوعية أفضل من اللاعبين."

يقول بيب جوارديولا: "الجميع يعتقد أن الفرق تدافع أمامنا بإختيارها، لكن الحقيقة أننا نجبرهم على ذلك. عندما نكون بيومنا ونمرر الكرات بطريقتنا المعتادة من الصعب إيقافنا."

يقول السير أليكس: "ميسي صاحب الـ 5 أقدام ونصف طولًا يسجل هدفًا بالرأس أمام 3 رجال بطول 6.2 قدمًا، على فريق إنجليزي، ستعرف أن هناك أمرًا خطأ قد حدث."

شارك الموضوع مع أصدقائك

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق ولكن نرجو منكم أن يكون خاص بالموضوع

موقعنا : EplWatch

EplWatch