في الواقع، عندما يتعلق الأمر بكرة القدم فأنا لا أغضب إلّا بعد أن ألعب مباراة سيئة، عندما أعود من مباراة قدمت فيها آداء سيء، أعلم ما ينتظرني في البيت، مقابلة مع شانغا...
إسمحوا لي أن أقول ذلك، زوجتي وحشيّة
"أنت كارثي."
"أين كنت في تلك اللقطة؟ مختفي؟"
"لماذا لم تركض لأخذ تلك الكرة؟ أخبرني لماذا؟"
"هل تسمي هذه تسديدة؟ حقًا حقًا أخبرني، هل تسمي هذه تسديدة؟"
"لماذا لعبت الركنية بهذا الشكل؟ ألا تخجل من هكذا تنفيذ؟"
هذا ما تقوله لي بعد أن أعود للبيت من مباراة لم ألعب فيها جيدًا، وإن غضبت، أنت لا تتمنى على الإطلاق أن تكون معها في نفس الغرفة، صدقني، أقول ذلك لأني أعرف زوجتي أكثر من أيّ شخصٍ آخر.
قد تظن أني أمزح، لكن ما سأقوله الآن حقيقي، أهتم كثيرًا بتحليلها للمباريات، تحليلاتها وملاحظاتها مهمة بشكل لا يمكن وصفه، أتفق معها في كل ما تقوله.
زوجتي هي شانغا فورسبيرغ، لاعبة كرة قدم سابقة في نادي لايبتسيج ومنتخب سيدات السويد.
في الواقع، هي من جعلتني لاعب كرة قدم، هي تشاهد مباريات كرة قدم أكثر مني بكثير.
- من مذكرة إيميل فورسبيرغ - النجم الأول لمنتخب السويد ونادي لايبتسيج الألماني ....
بقلم: مجدي جبران

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق ولكن نرجو منكم أن يكون خاص بالموضوع