قسم 1
جاري التحميل ...
قسم 1

إتصل بنا



مختصين بتغطية أحداث كرة القدم الإنجليزية بمختلف تفاصيلها وكل ما يدور حولها، الدقة والمصداقية اساس عملنا.

قسم 1

آخر الأخبار

قسم 1

جميع الحقوق محفوظة

Epl Watch

2016

إعلان

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة العودة الى الرئيسية

ليستر سيتي، أبطالًا لإنجلترا

لا هواتف، لا تلفاز، لا إنترنت، لا شيء.


تعتيم تام، تلك كانت خطّتي
نحن لم نحقق لقب الدوري بعد، وحتّى ذلك الحين، لا أرغب بسماع أي شيء عن توتنام وما يُقدّموه
لكن بالطبع، هذا لا يُحدث فرقًا، ما فعلته لن يؤثّر بالسلب أو الإيجاب على نتائجهم، كنت أعلم أنّ مبارياتهم سيكون لها أثر على مشوارنا بتحقيق اللقب
لم أكن أسمح لنفسي بمشاهدة مبارياتهم
بدلًا من ذلك، كنت أترك هاتفي في السيّارة، أذهب للسينما بمفردي لمشاهدة فيلم، لكنّي لم أكن أشاهد شيء منه، بل حتّى لا أعرف إسم أي من الأفلام الّتي أشاهدها، لم يكن بمقدوري التركيز
لكن، أي شيء كان أفضل من الجلوس على أريكتي والصراخ مع كل هجمة لخصم توتنام "هيّا يا رجال، إفعلوها."
بعد عدّة ساعات من مبارياتهم، كنت أُشعل هاتفي وأرى النتيجة
في نهاية المطاف، كنّا نعلم أن رحلة توتنام لملعب ستامفورد بريدج ستُحدّد الكثير
إذا خسر توتنام أو تعادل، سنحقق الدوري
يوم المباراة، كنت في حالة فوضى، الضغط تملّكني ولم أرغب بمشاهدتها، ذهبت مع زوجتي وأطفالي وأخي لنتناول الغداء في قرية صغيرة بالقرب من ليستر
لكن، ذلك زاد من حالة الفوضى والتوتّر بداخلي، زوجتي وأخي وأطفالي كانوا يضحكون، لكنّي لم أكن في مزاج جيد، لم أكن شريك جيد لهم في ذلك اليوم
إنتهى بنا بالمطاف بمغادرة المطعم في وقت مبكّر من شدّة التوتّر
بمجرّد وصولنا للمنزل، بحثت عن أي شيء يُلهيني، أي شيء يُشتّتني، أي شيء أفعله عدا مشاهدة المباراة
لذا، قلت لزوجتي "حسنًا، سأضع الأطفال في السرير."
ذهبت للطابق العلوي، أكملت الشوط الأول مع الأطفال، أحلام سعيدة
ثمّ أتت زوجتي، ألقيت نظرة على وجهها، لم تكن بحالتها الطبيعيّة، يمكنني رؤية ذلك
قلت لها "أنت تعلمين شيئًا عن المباراة؟"
ردّت "أنا؟ بالطبع لا."
"لطالما كنتي فاشلة في الكذب، أنت تعلمين شيء."
وجهها تغيّرت ملامحه وقالت "توتنام متقدّمين 2-0."
يا الله ... ما هذا العذاب، أُصبت بنوبة إغماء سريعة
ثمّ قلت لها "حسنًا، سأشاهد الشوط الثاني إذًا."
مع تقدّمهم بالنتيجة 2-0، ظننت أنّي لن أتوتّر أثناء مشاهدة المباراة، حسنًا، لا ضرر في ذلك، المباراة حُسمت وبإمكاني مشاهدتها دون أن أُعلّق آمالي على تعثّرهم
إبنتي غارقة في النوم، لكن إبني لا يَزَل مستيقظ
ذهبنا للصالة لمشاهدة ما تبقّى، إبني جالسًا في حضني، هو نَعِس، على أعتاب أن ينام
ثمّ، تشلسي يسجّلون الهدف الأول ....
يا الله، حسنًا، إهدأ، إهدأ، هدف آخر لتشلسي وسنحقّق لقب البريميرليج
إبني في حضني، نائم تقريبًا، أحاول قصارى جهدي أن لا أتحرّك كي لا أقوم بإيقاظه
قلبي ينبض، وإبني يغفو
ثمّ، حدث ما كنت أنتظره، تشلسي سجّلوا هدفهم الثاني!
لم أعرف ما الّذي عليّ فعله، إبني في حضني، قلت لزوجتي "خذيه، خذيه، فقط خذيه، يا إلهي." فقدت أعصابي، غدوت مجنون
انتظار الست دقائق الأخيرة كي تنتهي كان أمرًا مروّعًا، كانتظار سكرة الموت
لكن في النهاية، ويليان حصل على ركلة حرّة بالقرب من الركنيّة، الحكم أطلق صافرته
إنتهى الأمر، يا الله، وضعت كلتا يديّ على رأسي، وانهمرت بالبكاء
أتذكّر حالة هاتفي في تلك الليلة، لم أرَ شيء كهذا من قبل
البطاريّة نفذت في ظرف 10 دقائق فقط
حرفيًا، كان هناك 88 مكالمة، وحوالي 250 رسالة جديدة
التقطت صورة لعدد الرسائل والمكالمات، لقد كان شيئًا جنونيًا
لقد أصبحنا أبطالًا لإنجلترا
تلك اللحظة كانت جزءًا من خيالي لمدّة 25 عام
عندما كنت طفلًا، والدي كان حارسًا لمانشستر يونايتد، كنت معتادًا على الجلوس خلف المرمى لمشاهدة كانتونا وبيكهام وبول سكولز وريان جيجز
كنت أجلس محاولًا التصدّي لجميع كراتهم الّتي تخطئ طريق المرمى، كنت أتخيّل أنّي الحارس الحقيقي لمانشستر يونايتد في ذلك الوقت، وأحاول حسم اللقب لهم بتصدّياتي
لكن أن أفعل ذلك في الحقيقة؟ بعيدًا عن الخيالات؟ ومع من؟ مع ليستر؟
الأمر مدهش، مدهش فحسب
سحر ما فعلناه لم يُصبني إلّا عندما ذهبنا للفترة التحضيرية في الولايات المتحدة بعد نهاية الموسم
كنّا جميعًا نتناول الغداء في أحد مطاعم لوس أنجليس، مرّ بجانبنا شاب أمريكي، شاب لطيف حقًا
قال "شباب، هل أنتم أولئك؟ شباب لايشيستر؟ شيء من هذا القبيل؟"
قلت "نعم، نحن ... لكن ليستر ليس لايشيستر."
ردّ "يا رجااااااال، أنتم مذهلون، لقد حقّقتم لقب الـFA Cup، أليس كذلك؟
قلت مجدّدًا "نعم نعم، لقب البريميرليج، الدوري الإنجليزي الممتاز، ليس الكأس."
قال "هل هذا كسلسلة البلاي أوف في دوري الـNBA هنا؟"
"لا لا، هذا دوري من 38 جولة."
قال "38؟!! أنتم يا شباب مذهلون، مذهلون."
الجميع كانوا يتبادلون الضحك، لكنّ الأمر كان رائعًا
رائعًا لدرجة أن الأمريكان الّذين لا يعرفون شيء عن كرة القدم كانوا يعرفون قصة مدينة "لايشيستر."
أقصد ليستر بالطبع
رحلتي لليستر سيتي كانت مسليّة بعض الشيء، وغريبة
في البداية، مانشستر سيتي منحوني عقد، وقتها ظننت أن مستقبلي سيكون هناك، لكن، إنتهى بي المطاف بأنّي لعبت 8 مباريات فقط معهم
وحوالي 400 مباراة مع كادريف وكوفينتري ونوتس كاونتي وليدز يونايتد وليستر سيتي
الشيء الطريف في قصّتي أنّني إنتقلت لليستر لأن ليدز لم يكونوا يريدوني
كنت في عطلة في بلدي بعد نهاية أول موسم لي مع ليدز
صديقي إتّصل بي وقال "تهانينا يا رجل، لكن لماذا لم تخبرني؟"
أخبرك بماذا؟
"لقد وقّعت لليستر سيتي."
أنا؟ ما الّذي تتحدّث عنه
"نعم، الأخبار منتشرة منذ ساعتين."
لم أكن أعرف ما الّذي يتحدّث عنه، إتّصلت بالناس في ليدز، لم يكن أحد يجيبني، الأمر كان جنوني
ثمّ في النهاية، إتّصل بي الرئيس وقال "إسمع، أنت مرحب بك في ليدز إن أردت البقاء، لكنّك لن تلعب أبدًا."
ليدز لم يريدوني، ليستر أرادوني، الأمر بهذه البساطة، نعم.
خمس سنوات بعد تلك المكالمة، كنت أجلس على أريكة منزلي، طفلي بين يديّ وأحمل صفة "بطل البريميرليج"
كيف يمكنني توضيح ذلك؟
حسنًا، ليستر نادي الناس فيه قريبين جدًا من بعضهم البعض، نادي عائلي، هم لا يتعاقدون مع لاعبين، يتعاقدون مع أشخاص ورجال لديهم شيء لإثباته
كنت أشعر أن تلك المجموعة بإمكانها فعل شيء مهم، خصوصًا بعد أن نجونا من الهبوط بأعجوبه قبل تحقيق اللقب بموسم، لأ أقل أنّني كنت أتوقع تحقيق لقب البريميرليج بالطّبع، لكن كان هناك شيء مميّز فيما يخص أولئك اللاعبين
ثمّ تعاقدنا مع نجولو كانتي
في حصصه التدريبيّة الأولى هنا، كان يقرأ كل تمريرة ويقطعها ببراعة، يربح كل التحام
قلت في نفسي "ما هذا الرجل؟ هذا ليس إنسان، هذه آلة، كيف يمكنه فعل كل ذلك؟"
أتذكّر أنه كان يقطع الكرة عند حافة منطقة الجزء وبعد 6 ثواني تجده عند الركنية القريبة من ملعب الخصم
أعرف أن ما أقوله جنوني، لكن في تلك اللحظات بالذّات قلت "هذا فريق يمكنه الوصول لدوري الأبطال."
توقّعاتي خابت قليلًا
لايشيستر سيتي، أبطالًا لإنجلترا
- كاسبر شمايكل

شارك الموضوع مع أصدقائك

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق ولكن نرجو منكم أن يكون خاص بالموضوع

موقعنا : EplWatch

EplWatch