* ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال بالبرنابيو 27-4-2011 (برشلونة 2-0 ريال مدريد)
مورينيو كان سعيدًَا جدًا بتكتيك فريقه بنهائي الكأس ولم يُرد تغيير أي شئ، حتى أنه كان يقول للاعبيه أن التعادل بنتيجة 0-0 كان سيرضيه للذهاب إلى الكامب نو ووضع برشلونة تحت ضغط الهجوم، لكن تدخل وحشي من بيبي على ألفيس أدى لطرده، وفي نفس الوقت طُرد مورينيو لشتمه الحكم وبدأت مقولته الشهيره (بوركي؟ بوركي؟ ) والتي تعني (لماذا؟ لماذا؟).
فيديو المؤتمر
ميسي سجل هدفين بهذا اللقاء ليعطي تقدم كبير لبرشلونة قبل إياب الأبطال بالكامب نو، لكن في المؤتمر الصحفي، مورينيو أراد تجربة أخيرة من الحرب النفسية، حيث قال: "لو كنت مكان جوارديولا لكنت أشعر بالخجل من فوز هكذا، لماذا بحق السماء في مباراة متكافئة والنتيجة التعادل ان يقوم الحكم بطرد لاعب ويقوم بتخريب المباراة؟ لماذا؟ أشعر بالإشمئزاز، على الأقل خرجنا أنا وفريقي من البطولة ورأسنا مرفوع".
جوارديولا ظهر كالمعتاد بهدوء كبير وإحترام وقال: "مدريد حققوا 9 دوري أبطال، لا يمكنك أبدًا أن تقول أنهم خرجوا، هناك مباراة إياب ويجب علينا السيطرة على مشاعرنا والتركيز".
في نفس الوقت برشلونة قدموا شكوى ضد ﷼ مدريد للإتحاد الأوربي لأن نادي ريال مدريد إتهم ألفيس و بيدرو بالتمثيل، والإتحاد الأوروبي قاموا بإيقاف مورينيو 5 مبارايات تم تخفيضها لـ 3 مبارايات، وقاموا أيضًا بإيقاف كلًا من بيبي وبينتو لمباراة واحدة.
وجوارديولا لاحقًا بهذا الأسبوع خرج بمؤتمر صحفي آخر وقال: "بالطبع نحن مرتاحون لأننا إقتربنا من لعب نهائي دوري أبطال آخر، لكن الخبر الأهم هو أن أبيدال سيكون متواجد على دكة البدلاء أبيدال عاد لنا".
* إياب نصف نهائي دوري الأبطال بالكامب نو 3-5-2011 (ريال مدريد 1 - 1 برشلونة)
انيستا عاد لتشكيلة البارسا بعد إصابة عضلية أبعدته عن كلاسيكو الذهاب، بينما في ريال مدريد مورينيو كان بالفندق ولم يُرد المجيئ مع فريقة ل الكامب نو (بسبب إيقافه) ولكنه أرسل كاكا بالتشكيلة الأساسية رغبًا منه بصنع حافز هجومي. إتضح لاحقًا أن البرازيلي لم يقدم ما كان يأمل منه مورينيو. من بين أحداث المباراة المثيرة للجدل هدف ملغى لهيجوايين بسبب عرقلة رونالدو للمدافع الأخير ماسكيرانو كما أتى بتقرير الحكم.
ثم عاد بيدرو وتقدم للبارسا قبل أن يعادل مارسيلو النتيجة من كرة دي ماريا التي إرتطمت بالعارضة لتنتهي المباراة بنتيجة 1-1 ولتكون نتيجة المباراتين 3-1 ويتأهل برشلونة لنهائي دوري الأبطال.
وبعد المباراة توجه جوارديولا لغرفة المؤتمرات وبدأ كعادته بشكر لاعبيه حيث قال: "هذه الليلة من أجمل الليالي التي عشتها في كرة القدم. أريد أيضًا تهنئة مدريد على شجاعتهم حيث أنهم أتوا إلى هنا وتنافسوا معنا لآخر دقيقة، نشعر أننا أقصينا فريق قوي جدًا وفريق غني جدًا، فريق يستطيع شراء أي لاعب بأي مبلغ، فريق لديه 7 مهاجمين سيكونون أساسيين في أي فريق حول العالم. فريق
رائع .. أنا مرتاح أننا أنهينا هذه ال ٣ أسابيع التي شهدت الكثير من الكلاسيكوهات .. كانت عصيبة
جدًا ومرهق للغاية".
يقول تشافي: "هذه الـ 4 كلاسيكوهات كانت مرهقة للغاية وغير جميلة، هناك بعض الأوقات كنت أقول 'هذا كثير جدًا لا أستطيع تحمله أكثرمن ذلك'."
مورينيو لم يستسلم ولم يتوقف عن القتال، في خلال العطلة الصيفية جوارديولا أعطى إجازة للاعبيه لكي يرتاحوا، بينما مورينيو كان قد قضى فترة الصيف بالتحضير لتكتيك جديد للاعبيه، جعلهم يتقدموا بالخطوط أعلى ليقتربوا من منطقة الخصم.
*كلاسيكو السوبر الأسباني 14 و 17-8-2011
كلاسيكو الذهاب بالبرنابيو إنتهى بنتيحة 2-2، بينما كلاسيكو الإياب بالكامب إنتهى بنتيجة 3-2 بأقدام ميسي الذي تدرب ليوم واحد فقط بعد إجازته، لكن المُلفت هو الأجواء المسمومة التي حدثت بعد عرقلة مارسيلو لفابريجاس ثم إلتفاف جميع اللاعبين على بعضهم، والصورة الأبشع ربما كانت عندما وضع مورينيو إصبعه بعين فيلانوفا.
بعد المباراة لاعبين أمثال بيكيه وتشافي إنتقدوا زملائهم بالمنتخب الإسباني علنًا لأنهم ذهبو للجانب الأسود مع مورينيو.
*كلاسيكو كأس الملك 18-1 و26-1-2012
برشلونة إنتصروا مرة أخرى في مباراة الذهاب بالبرنابيو بنتيجة 2-1 ومباراة العودة بالكامب نو لم تكن كما تخيلها بيب ورجاله، في هذه الفترة وبعد سوء نتائج الريال بأغلب الكلاسيكوهات، مجموعة من لاعبو الريال تحدثوا مع مورينيو حول أنهم غير مرتاحون بالتكتيك الدفاعي البحت الذي كانوا يتبعونه. مورينيو وافق على طلب لاعبيه وقرر تغير بعض الأمور ليهاجم أكثر ولقى هذا ترحيب
كبير من رونالدو.
بالكامب نو إنتهى الشوط الأول بنتيجة 2-0 لبرشلونة. نتيجة المباراتين أصبحت 4-1 وكانت لتبدو تاريخية، لكن مع ذلك بين الشوطين جوارديولا كان مستائًا للغاية من لاعبيه، كان غير راضٍ عن مستوى الفريق، ونبههم أن الفريق محظوظ بهذه النتيجة وأنهم محظوظون أنهم لم يتلقوا أهدافًا. وركز على نقل الكرة بشكل طولي وليس بشكل عرضي. في الجانب الآخر لاعبو ريال مدريد دخلوا الشوط الثاني بدون ضغوطات ولا يوجد شئ ليخسروه، حيث هاجموا بشكل أكبر حتى إستطاعوا تسجيل هدفين، لتنتهي المباراة بنتيجة 2-2.
البارسا تأهلوا ولكن مع ذلك مورينيو ولاعبوه خرجوا ولديهم شعور أن الطاولة إنقلبت وأنهم أصبح الآن لديهم الكفة الأقوى.
*كلاسيكو الدوري بالكامب نو 21-4-2012
خسارة البارسا بالكامب نو أتت بعد 11 كلاسيكو. مورينيو إحتاج 11 كلاسيكو لكي يحقق أول إنتصار على بارسا بيب، ريال مدريد دخلوا اللقاء بنفس التشكيلة تقريبًا لكن بثقة عالية جدًا، كانوا قد تصدروا ترتيب الدوري بفارق 4 نقاط، الفوز يعني زيادة الفارق لـ 7 نقاط مع تبقي 4 مبارايات فقط.
من طرف آخر البارسا عادوا من هزيمة في ستامفورد بريدج من تشلسي، بالإضافة لضغط المبارايات والإصابات. كان الفريق بالأصل متأخرًا بفارق 13 نقطة عن مدريد قبل أن يتقلص الفارق يصبح 4.
أتى هذا الكلاسيكو كالنهائي لبيب ورجاله، إذا انتصروا سيصبح الفارق نقطة واحدة فقط ولقب الدوري سيصبح قريبًا. لكن ما حصل أن البارسا لم يكونوا بمستواهم المعهود.
مع كافة الإستحواذ الذي حققوه إلا أنهم كانوا ضعيفين جدًا ولم يتمكنوا من نقل الكرة إلى الهجوم بشكل جيد.
بعد الخسارة بنتيجة 2-1 الدوري إنتهى بالنسبة لهم، وبعدها كانت مباراة تشلسي والتي خرج منها البارسا من دوري الأبطال أيضًا ثم لحقها إعلان جوارديولا رحيله، كان أسبوع حزين للغاية للاعبين، للنادي وللمشجعين.
جوارديولا دائمًا كان يحلم بالكمال الكروي، هدفه دائمًا كان اللعب دائمًا دائمًا دائمًا بطريقة وفلسفة البارسا وكما شاهدنا تفجير قدرات البارسا الهجومية بطريقة المهاجم الوهمي مما يجبر مدافعي الخصم على التقدم من مناطقهم وفتح المساحات لباقي الفريق لإختراق العمق، وحاول أيضًا تفعيل التكتيك الدفاعي من الأمام واللعب بـ 3 مدافعين بالخلف وهذا التكتيك ساعده في مبارايات مثل الميلان والتي إنتهت بنتيجة 3-3 في دوري الأبطال، وأمام ريال مدريد بنتيجة 3-1 في الدوري.
لكن جوارديولا يعترف أنه بهذا الموسم صديقه وأحد من يتعلم منهم دائمًا السيد (ماريو بيليسا) كان له دور كبير بتدني مستوى البارسا حيث أنه وجد حل لإيقاف البارسا.
بيليسا أوقف لاعبيه بطريقة ممتازة للغاية، فوضعهم بين خطوط البارسا، مما شل حركة أهم اللاعبين وجعل وصول الكرة لهم صعب جدًا. بيلباو قدموا مباراة بدنية قوية للغاية.
لاحقًا هذا الموسم فرق مثل (ميلان - تشلسي - أوساسونا - ليفانتي - فياريال) إستخدموا نفس التكتيك لمقابلة البارسا.
من جانب آخر برشلونة كانوا قد خسروا الكثير من النقاط بشكل غريب أمام فريق مثل سوسيداد وإسبانيول بينما مدريد لم يقوموا بأي أخطاء في موسم فوزهم بالدوري.
برشلونة كان واضحًا عليهم منذ بداية الموسم البرود، لاعبوهم لم يكونوا جائعين للبطولات ولا للفوز كما كان في السنين السابقة، كانوا يبدأون المباريات ببرود كبير ويحاولون التصحيح لاحقًا، وفي بعض المرات بعد فوات الأوان. جوارديولا كان قد ذكر مرارًا وتكرارًا أن أصعب الأمور في مسيرته التدريبه هي تحفيز اللاعبين على الفوز من جديد.
البارسا هذا الموسم كانوا يعتمدون على عبقرية ميسي في كل شئ، مع إصابة فيا ثم تدني مستوى بيدرو وسانشيز لم يكن هناك الكثير من الحلول لجوارديولا، حتى أن تشافي انهى الموسم بـ 15 هدف وهو سجل قياسي بالنسبة له في مسيرته، حيث أن تشافي كان يتقدم كثيرًا عن مركزه في محاولة للتسجيل.
يقول أريجو ساكي: "جوارديولا و مورينيو عبارة عن 2 بيكاسو في عصر واحد. جوارديولا حقق المستحيل، طور كرة القدم، فريقه يلعب كرة قدم جذابة جدًا ومع ذلك يحقق الفوز. أريد تهنئته على لقبة الـ 14 خلال 4 سنوات، بعد 20 عام أو أكثر من اليوم، العالم سيستمر بذكر هذا الفريق."
يقول ساكي: "مورينيو من طرف آخر عليك دراسته ككل. شخص نادر لتحصل مثله كل يوم. فرقه تقدم كرة قدم رائعة. لكنه يختلف جدًا عن جوارديولا.
بيب جوارديولا كان يعيش حلم حياته، عالمه الخيالي في كرة القدم، يخرج للكافيه و يتكلم مع باتستوتا مرارًا وتكرارًا حول عدم اللعب بمهاجم صريح ومدى أهمية ذلك. يناقش مارسيلو بيلسيا حول التكتيك الدفاعي. كل هذه الأمور تبخرت مع قدوم مورينيو.
في مدينة نيون (سويسرا) أثناء لقاء اليويفا السير أليكس يقول: "هل أنت مستعد يا بيب لقدوم مورينيو لإسبانيا؟"
جوارديولا يرد عليه: "لن يكون بالأمر السئ قدومه."
السير أليكس يقول: "أنا أسعد الآن لأنني لن أضطر للتعامل معه مباشرة مرة أخرى."
السير كان على حق، مانويل إيستراتا صديق بيب يقول: "الفن الأسود والظالم التي يتبعه مورينيو مرهق جدًا لمنافسيه وللتعامل معه."
يقول جوارديولا: "لا أملك ذكريات سعيدة من كل هذه الكلاسيكوهات التي لعبناها، سواء بالفوز أو بالخسارة هناك دائمًا أمور أخرى تشوه الصورة، لعبنا كثيرًا ضد مورينيو، وعندما تلعب العديد من المبارايات تصبح مثل كرة السلة، تقوم بشئ ليردوا عليك بشئ آخر وهكذا. أتذكر أن مورينيو غيَّر كثيرًا من تكتيكه ضدنا، في إنتر ميلان بدأ بخطة 4-4-2 وحاول اللعب مباشرة على المرمى، ثم حولها لـ 4-2-3-1 وحاول اللعب بالكرة أكثر وأيضًا إنتصرنا، وعندما أتى لمدريد حاول اللعب بالكرة أكثروالإستحواذ علينا وبالرغم من ذلك فزنا عليهم، ثم في دوري الأبطال عاد إلى اللعب مباشرةً على المرمى وفزنا عليهم أيضًا، ثم في الكأس على ملعب الكامب نو تعادلنا ولكنهم أغلقوا الملعب علينا جيّدًا، كانت هذه أمتع اللحظات بهذه الفترة، هذا الشئ الوحيد الذي سأبقيه في ذاكرتي، التفكير والتحضير، كيف سيلعبون، كيف سنفاجئهم، وهكذا، هذا ما أحببته."
يقول مورينهو في أول موسم له مع مدريد بعد كل الأحداث: "علاقتنا أنا وبيب جيدة وستبقى جيدة، المشاكل التي تحدث بين مدرب البارسا والريال هي في كرة القدم فقط في الملعب. لكن جوزيه مورينيو، وبيب جوارديولا لا يوجد بينهم هذه المشاكل، أنا أحترمه وأعتقد أنه يحترمني أيضًا. لا أستطيع أن أتمنى له التوفيق لانه منافسي لكن أتمنى له التوفيق بكل أمر آخر."
مورينيو كان سعيدًَا جدًا بتكتيك فريقه بنهائي الكأس ولم يُرد تغيير أي شئ، حتى أنه كان يقول للاعبيه أن التعادل بنتيجة 0-0 كان سيرضيه للذهاب إلى الكامب نو ووضع برشلونة تحت ضغط الهجوم، لكن تدخل وحشي من بيبي على ألفيس أدى لطرده، وفي نفس الوقت طُرد مورينيو لشتمه الحكم وبدأت مقولته الشهيره (بوركي؟ بوركي؟ ) والتي تعني (لماذا؟ لماذا؟).
فيديو المؤتمر
ميسي سجل هدفين بهذا اللقاء ليعطي تقدم كبير لبرشلونة قبل إياب الأبطال بالكامب نو، لكن في المؤتمر الصحفي، مورينيو أراد تجربة أخيرة من الحرب النفسية، حيث قال: "لو كنت مكان جوارديولا لكنت أشعر بالخجل من فوز هكذا، لماذا بحق السماء في مباراة متكافئة والنتيجة التعادل ان يقوم الحكم بطرد لاعب ويقوم بتخريب المباراة؟ لماذا؟ أشعر بالإشمئزاز، على الأقل خرجنا أنا وفريقي من البطولة ورأسنا مرفوع".
جوارديولا ظهر كالمعتاد بهدوء كبير وإحترام وقال: "مدريد حققوا 9 دوري أبطال، لا يمكنك أبدًا أن تقول أنهم خرجوا، هناك مباراة إياب ويجب علينا السيطرة على مشاعرنا والتركيز".
في نفس الوقت برشلونة قدموا شكوى ضد ﷼ مدريد للإتحاد الأوربي لأن نادي ريال مدريد إتهم ألفيس و بيدرو بالتمثيل، والإتحاد الأوروبي قاموا بإيقاف مورينيو 5 مبارايات تم تخفيضها لـ 3 مبارايات، وقاموا أيضًا بإيقاف كلًا من بيبي وبينتو لمباراة واحدة.
وجوارديولا لاحقًا بهذا الأسبوع خرج بمؤتمر صحفي آخر وقال: "بالطبع نحن مرتاحون لأننا إقتربنا من لعب نهائي دوري أبطال آخر، لكن الخبر الأهم هو أن أبيدال سيكون متواجد على دكة البدلاء أبيدال عاد لنا".
* إياب نصف نهائي دوري الأبطال بالكامب نو 3-5-2011 (ريال مدريد 1 - 1 برشلونة)
انيستا عاد لتشكيلة البارسا بعد إصابة عضلية أبعدته عن كلاسيكو الذهاب، بينما في ريال مدريد مورينيو كان بالفندق ولم يُرد المجيئ مع فريقة ل الكامب نو (بسبب إيقافه) ولكنه أرسل كاكا بالتشكيلة الأساسية رغبًا منه بصنع حافز هجومي. إتضح لاحقًا أن البرازيلي لم يقدم ما كان يأمل منه مورينيو. من بين أحداث المباراة المثيرة للجدل هدف ملغى لهيجوايين بسبب عرقلة رونالدو للمدافع الأخير ماسكيرانو كما أتى بتقرير الحكم.
ثم عاد بيدرو وتقدم للبارسا قبل أن يعادل مارسيلو النتيجة من كرة دي ماريا التي إرتطمت بالعارضة لتنتهي المباراة بنتيجة 1-1 ولتكون نتيجة المباراتين 3-1 ويتأهل برشلونة لنهائي دوري الأبطال.
وبعد المباراة توجه جوارديولا لغرفة المؤتمرات وبدأ كعادته بشكر لاعبيه حيث قال: "هذه الليلة من أجمل الليالي التي عشتها في كرة القدم. أريد أيضًا تهنئة مدريد على شجاعتهم حيث أنهم أتوا إلى هنا وتنافسوا معنا لآخر دقيقة، نشعر أننا أقصينا فريق قوي جدًا وفريق غني جدًا، فريق يستطيع شراء أي لاعب بأي مبلغ، فريق لديه 7 مهاجمين سيكونون أساسيين في أي فريق حول العالم. فريق
رائع .. أنا مرتاح أننا أنهينا هذه ال ٣ أسابيع التي شهدت الكثير من الكلاسيكوهات .. كانت عصيبة
جدًا ومرهق للغاية".
يقول تشافي: "هذه الـ 4 كلاسيكوهات كانت مرهقة للغاية وغير جميلة، هناك بعض الأوقات كنت أقول 'هذا كثير جدًا لا أستطيع تحمله أكثرمن ذلك'."
مورينيو لم يستسلم ولم يتوقف عن القتال، في خلال العطلة الصيفية جوارديولا أعطى إجازة للاعبيه لكي يرتاحوا، بينما مورينيو كان قد قضى فترة الصيف بالتحضير لتكتيك جديد للاعبيه، جعلهم يتقدموا بالخطوط أعلى ليقتربوا من منطقة الخصم.
*كلاسيكو السوبر الأسباني 14 و 17-8-2011
كلاسيكو الذهاب بالبرنابيو إنتهى بنتيحة 2-2، بينما كلاسيكو الإياب بالكامب إنتهى بنتيجة 3-2 بأقدام ميسي الذي تدرب ليوم واحد فقط بعد إجازته، لكن المُلفت هو الأجواء المسمومة التي حدثت بعد عرقلة مارسيلو لفابريجاس ثم إلتفاف جميع اللاعبين على بعضهم، والصورة الأبشع ربما كانت عندما وضع مورينيو إصبعه بعين فيلانوفا.
بعد المباراة لاعبين أمثال بيكيه وتشافي إنتقدوا زملائهم بالمنتخب الإسباني علنًا لأنهم ذهبو للجانب الأسود مع مورينيو.
*كلاسيكو كأس الملك 18-1 و26-1-2012
برشلونة إنتصروا مرة أخرى في مباراة الذهاب بالبرنابيو بنتيجة 2-1 ومباراة العودة بالكامب نو لم تكن كما تخيلها بيب ورجاله، في هذه الفترة وبعد سوء نتائج الريال بأغلب الكلاسيكوهات، مجموعة من لاعبو الريال تحدثوا مع مورينيو حول أنهم غير مرتاحون بالتكتيك الدفاعي البحت الذي كانوا يتبعونه. مورينيو وافق على طلب لاعبيه وقرر تغير بعض الأمور ليهاجم أكثر ولقى هذا ترحيب
كبير من رونالدو.
بالكامب نو إنتهى الشوط الأول بنتيجة 2-0 لبرشلونة. نتيجة المباراتين أصبحت 4-1 وكانت لتبدو تاريخية، لكن مع ذلك بين الشوطين جوارديولا كان مستائًا للغاية من لاعبيه، كان غير راضٍ عن مستوى الفريق، ونبههم أن الفريق محظوظ بهذه النتيجة وأنهم محظوظون أنهم لم يتلقوا أهدافًا. وركز على نقل الكرة بشكل طولي وليس بشكل عرضي. في الجانب الآخر لاعبو ريال مدريد دخلوا الشوط الثاني بدون ضغوطات ولا يوجد شئ ليخسروه، حيث هاجموا بشكل أكبر حتى إستطاعوا تسجيل هدفين، لتنتهي المباراة بنتيجة 2-2.
البارسا تأهلوا ولكن مع ذلك مورينيو ولاعبوه خرجوا ولديهم شعور أن الطاولة إنقلبت وأنهم أصبح الآن لديهم الكفة الأقوى.
*كلاسيكو الدوري بالكامب نو 21-4-2012
خسارة البارسا بالكامب نو أتت بعد 11 كلاسيكو. مورينيو إحتاج 11 كلاسيكو لكي يحقق أول إنتصار على بارسا بيب، ريال مدريد دخلوا اللقاء بنفس التشكيلة تقريبًا لكن بثقة عالية جدًا، كانوا قد تصدروا ترتيب الدوري بفارق 4 نقاط، الفوز يعني زيادة الفارق لـ 7 نقاط مع تبقي 4 مبارايات فقط.
من طرف آخر البارسا عادوا من هزيمة في ستامفورد بريدج من تشلسي، بالإضافة لضغط المبارايات والإصابات. كان الفريق بالأصل متأخرًا بفارق 13 نقطة عن مدريد قبل أن يتقلص الفارق يصبح 4.
أتى هذا الكلاسيكو كالنهائي لبيب ورجاله، إذا انتصروا سيصبح الفارق نقطة واحدة فقط ولقب الدوري سيصبح قريبًا. لكن ما حصل أن البارسا لم يكونوا بمستواهم المعهود.
مع كافة الإستحواذ الذي حققوه إلا أنهم كانوا ضعيفين جدًا ولم يتمكنوا من نقل الكرة إلى الهجوم بشكل جيد.
بعد الخسارة بنتيجة 2-1 الدوري إنتهى بالنسبة لهم، وبعدها كانت مباراة تشلسي والتي خرج منها البارسا من دوري الأبطال أيضًا ثم لحقها إعلان جوارديولا رحيله، كان أسبوع حزين للغاية للاعبين، للنادي وللمشجعين.
جوارديولا دائمًا كان يحلم بالكمال الكروي، هدفه دائمًا كان اللعب دائمًا دائمًا دائمًا بطريقة وفلسفة البارسا وكما شاهدنا تفجير قدرات البارسا الهجومية بطريقة المهاجم الوهمي مما يجبر مدافعي الخصم على التقدم من مناطقهم وفتح المساحات لباقي الفريق لإختراق العمق، وحاول أيضًا تفعيل التكتيك الدفاعي من الأمام واللعب بـ 3 مدافعين بالخلف وهذا التكتيك ساعده في مبارايات مثل الميلان والتي إنتهت بنتيجة 3-3 في دوري الأبطال، وأمام ريال مدريد بنتيجة 3-1 في الدوري.
لكن جوارديولا يعترف أنه بهذا الموسم صديقه وأحد من يتعلم منهم دائمًا السيد (ماريو بيليسا) كان له دور كبير بتدني مستوى البارسا حيث أنه وجد حل لإيقاف البارسا.
بيليسا أوقف لاعبيه بطريقة ممتازة للغاية، فوضعهم بين خطوط البارسا، مما شل حركة أهم اللاعبين وجعل وصول الكرة لهم صعب جدًا. بيلباو قدموا مباراة بدنية قوية للغاية.
لاحقًا هذا الموسم فرق مثل (ميلان - تشلسي - أوساسونا - ليفانتي - فياريال) إستخدموا نفس التكتيك لمقابلة البارسا.
من جانب آخر برشلونة كانوا قد خسروا الكثير من النقاط بشكل غريب أمام فريق مثل سوسيداد وإسبانيول بينما مدريد لم يقوموا بأي أخطاء في موسم فوزهم بالدوري.
برشلونة كان واضحًا عليهم منذ بداية الموسم البرود، لاعبوهم لم يكونوا جائعين للبطولات ولا للفوز كما كان في السنين السابقة، كانوا يبدأون المباريات ببرود كبير ويحاولون التصحيح لاحقًا، وفي بعض المرات بعد فوات الأوان. جوارديولا كان قد ذكر مرارًا وتكرارًا أن أصعب الأمور في مسيرته التدريبه هي تحفيز اللاعبين على الفوز من جديد.
البارسا هذا الموسم كانوا يعتمدون على عبقرية ميسي في كل شئ، مع إصابة فيا ثم تدني مستوى بيدرو وسانشيز لم يكن هناك الكثير من الحلول لجوارديولا، حتى أن تشافي انهى الموسم بـ 15 هدف وهو سجل قياسي بالنسبة له في مسيرته، حيث أن تشافي كان يتقدم كثيرًا عن مركزه في محاولة للتسجيل.
يقول أريجو ساكي: "جوارديولا و مورينيو عبارة عن 2 بيكاسو في عصر واحد. جوارديولا حقق المستحيل، طور كرة القدم، فريقه يلعب كرة قدم جذابة جدًا ومع ذلك يحقق الفوز. أريد تهنئته على لقبة الـ 14 خلال 4 سنوات، بعد 20 عام أو أكثر من اليوم، العالم سيستمر بذكر هذا الفريق."
يقول ساكي: "مورينيو من طرف آخر عليك دراسته ككل. شخص نادر لتحصل مثله كل يوم. فرقه تقدم كرة قدم رائعة. لكنه يختلف جدًا عن جوارديولا.
بيب جوارديولا كان يعيش حلم حياته، عالمه الخيالي في كرة القدم، يخرج للكافيه و يتكلم مع باتستوتا مرارًا وتكرارًا حول عدم اللعب بمهاجم صريح ومدى أهمية ذلك. يناقش مارسيلو بيلسيا حول التكتيك الدفاعي. كل هذه الأمور تبخرت مع قدوم مورينيو.
في مدينة نيون (سويسرا) أثناء لقاء اليويفا السير أليكس يقول: "هل أنت مستعد يا بيب لقدوم مورينيو لإسبانيا؟"
جوارديولا يرد عليه: "لن يكون بالأمر السئ قدومه."
السير أليكس يقول: "أنا أسعد الآن لأنني لن أضطر للتعامل معه مباشرة مرة أخرى."
السير كان على حق، مانويل إيستراتا صديق بيب يقول: "الفن الأسود والظالم التي يتبعه مورينيو مرهق جدًا لمنافسيه وللتعامل معه."
يقول جوارديولا: "لا أملك ذكريات سعيدة من كل هذه الكلاسيكوهات التي لعبناها، سواء بالفوز أو بالخسارة هناك دائمًا أمور أخرى تشوه الصورة، لعبنا كثيرًا ضد مورينيو، وعندما تلعب العديد من المبارايات تصبح مثل كرة السلة، تقوم بشئ ليردوا عليك بشئ آخر وهكذا. أتذكر أن مورينيو غيَّر كثيرًا من تكتيكه ضدنا، في إنتر ميلان بدأ بخطة 4-4-2 وحاول اللعب مباشرة على المرمى، ثم حولها لـ 4-2-3-1 وحاول اللعب بالكرة أكثر وأيضًا إنتصرنا، وعندما أتى لمدريد حاول اللعب بالكرة أكثروالإستحواذ علينا وبالرغم من ذلك فزنا عليهم، ثم في دوري الأبطال عاد إلى اللعب مباشرةً على المرمى وفزنا عليهم أيضًا، ثم في الكأس على ملعب الكامب نو تعادلنا ولكنهم أغلقوا الملعب علينا جيّدًا، كانت هذه أمتع اللحظات بهذه الفترة، هذا الشئ الوحيد الذي سأبقيه في ذاكرتي، التفكير والتحضير، كيف سيلعبون، كيف سنفاجئهم، وهكذا، هذا ما أحببته."
يقول مورينهو في أول موسم له مع مدريد بعد كل الأحداث: "علاقتنا أنا وبيب جيدة وستبقى جيدة، المشاكل التي تحدث بين مدرب البارسا والريال هي في كرة القدم فقط في الملعب. لكن جوزيه مورينيو، وبيب جوارديولا لا يوجد بينهم هذه المشاكل، أنا أحترمه وأعتقد أنه يحترمني أيضًا. لا أستطيع أن أتمنى له التوفيق لانه منافسي لكن أتمنى له التوفيق بكل أمر آخر."








يسعدنا تفاعلكم بالتعليق ولكن نرجو منكم أن يكون خاص بالموضوع