كنت في منزلي. وذلك بعد لقاء كنت قد شاركت فيه.
كان لدي تدريب بعد الظهيرة. استيقظت على أصوت صديقي وهو يدفعني.
"هيّا صديقي المجنون، قم، قم،" هذا كان صديقي ويليام، الذي كان قد أقام معي في منزلي تلك الليلة.
"هيّا، هيّا، تعال وشاهد هذا." ذهب لغرفة المعيشة ودونجا (مدرب البرازيل آن ذاك) كان يختار التشكيل لتصفيات كأس العالم.
"لقد تم استدعاؤك!" لم أصدق هذا يا رجل. احتفلنا كثيرًا وقتها.
بدأت أتصل بأقرب الناس لي في عائلتي وهم والداي. كان لحظة فخر حقيقة.
وعلمت منذ تلك اللحظة أن كل شيء في حياتي سيكبر بالتناسب مع ما حدث.
كنت آن ذاك العب مع النادي الذي كبرت، ترعرعت فيه وأعشقه.
كنت أنافس معهم على كأس الليبرتادورس. وأخيرًا تم استدعائي للمنتخب البرازيلي الأول.
قلت لنفسي "قُمت بقفزة كبيرة وذات جودة في حياتي. والآن علي أن أستفيد منها."
وبفضل الله فعلت ذلك. بعد هذه اللحظة لعبت للمرة الأولى في مسيرتي كحارس لمنتخب البرازيل.
وحسنًا، هذا غير حياتي.
-اليسون بيكر عن اللحظة التي غيرت مسيرته

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق ولكن نرجو منكم أن يكون خاص بالموضوع