الإسم تيمو إينو أنتيرو بوكي. وإرتبطت شهرته بالإسم الأخير بوكي وهو مهاجم فنلندي يلعب لنوريتش سيتي في البريمرليغ. وُلد في الـ29 من مارس 1990. والدته تُدعى تيجا ، والده إسمه تيرو. وُلد تيمو بوكي في القسم الجنوبي من مقاطعة كيمينلاكسو على خليج فنلندا.
نشأ تيمو بوكي في هوفينساري كوتكا وهي ميناء يقع في خليج فنلندا وهي منطقة مشهورة بالحدائق الطبيعية والمواقع التاريخية. كانت بلدة كوتكا معروفة بإنها واحدة من أوائل المناطق الصناعية الثقيلة في فنلندا وعُرفت تحديداً بصناعة الورق وكذلك مصانع أخرى متواجدة منذ زمن.
لم يكن تيمو بوكي هو الطفل الوحيد لوالديه بل كان لديه شقيقتين وحسب المقربين يُقال إنهم ساهموا بشكل كبير بنضجه وكانتا إحدى مصادر سعادته في مرحلة الطفولة. وأهم ذكريات طفولة بوكي هو الوقت الذي كان يقضيه برفقة شقيقتيه.
التربية الجيدة من والديه والحرص على تعليمه أظهر إنعكاساً إيجابياً على حياة بوكي منذ طفولته. كانت شقيقتي بوكي لديهم هواية قد تكون غريبة نوعاً ما وهي الإعتناء بطيور الببغاء (الكاسكو) وبوكي كذلك لكن هناك كرة القدم أيضاً كان لها مكانة في قلب بوكي الذي عشق تلك اللعبة منذ صِغره.
كما أن حب والديّ بوكي لكرة القدم كان عاملاً بارزاً في أن تكون تلك اللعبة أحد الهوايات المفضلة لتيمو. الممارسة المستمرة لكرة القدم ساعدت بوكي على القيام ببعض المحاولات في الأكاديميات. أثناء إقامته في كوتكا حصل بوكي على فرصة لخوض تجربة في نادي تلك القرية ويُدعى هوفينساري بالوزورا.
وتمكن بوكي من إقناع المسؤولين وتم قُبوله في تلك أكاديمية. قدم له النادي كل ما يحتاجه لاعب كرة القدم وفتح له طريقاً للإنضمام إلى أكاديميات أكبر. أثناء نضوجه بالناشئين إنضم بوكي إلى نادي مسقط رأسه ويدعى KTP وكان هو النادي الذي أعطاه فرصة خوض كرة القدم الإحترافية.
وتمكن بوكي بعُمر الـ16 عام أن يقوم بتمثيل الفريق الأول وكانت البداية مذهلة وهذا أعطاه فرصة أيضاً لتمثيل منتخب بلاده فنلندا ولكن فئة الناشئين بحُكم أن عمره 16 عام فقط.
وبعد عامين قضاها في فنلندا لعب بوكي 29 مباراة تقريباً ما بين أساسي و بديل نجح في تسجيل 3 أهداف فقط. لم تكن أرقاماً مميزة لمهاجم ولكنه رغم ذلك نجح في جذب إنتباه نادي إسباني في منطقة إشبيلية ويُدعى Sevilla Atletico وهو نادي مغمور يقبع في الدرجات السُفلى بإسبانيا .
وبالفعل إنتقل بوكي إلى نادي إشبيلية أتلتيكو في إسبانيا ولعب 17 مباراة خلال موسمين سجل خلالهم 3 أهداف أيضاً. ونجح في نهاية المطاف بالإنضمام لنادي إشبيلية أكثر أندية الأندلس شُهرة في إسبانيا. وبالنسبة لبوكي كانت البداية الحقيقية لكرة القدم ولكنها كانت صعبة جداً.
لعب موسم واحد فقط (2009-2010) في قمصان إشبيلية وشارك في لقاء واحد فقط ولم يسجل أي هدف لم يكن الأمر سهلاً لخوض هذا التحدي لبوكي. وفي تاريخ 28 أغسطس 2010 أعلن نادي إشبيلية عن رحيل بوكي إلى موطنه فنلندا واللعب لنادي HJK وهو أحد أكثر أندية فنلندا شُهرة في أوروبا.
هناك وقع بوكي عقداً لـ3 سنوات ونصف ولكن كانت البِداية المثالية لبوكي في عالم كرة القدم الإحترافية ونجح في عام واحد بتسجيل 13 هدف في 25 مباراة. ذلك الموسم أعاد فكرة الإحتراف بالخارج إلى أذهان بوكي مجدداً بحيث أراد خوض تجربة ناجحة في إحدى الدوريات الأوروبية الكبرى.
بعد الموسم الناجح في موطنه قرر بوكي وضع نفسه من جديد على لائحة البيع في سوق الإنتقالات على أمل إيجاد نادي أوروبي في الدوريات الكبرى يملك الرغبة في ضمه. حصل بوكي على ما أراد ونجح بالإنتقال لألمانيا عبر بوابة شالكة الذي يعد أحد أفضل أندية ألمانيا بالأعوام الماضية رغم غياب البطولات.
لعب موسمين في شالكة وإستمر بوكي في معاناته مع صعوبة الإحتراف بالخارج ، حيث نجح في تسجيل 8 أهداف فقط خلال 37 مباراة خاضها في شالكة. وبعد ذلك إنتقل إلى أسكتلندا للعب في سيلتك والذي يتطلب اللعب لهم معايير خاصة بالنظر لأنهم النادي الأبرز والأكثر ناجحاً على مدار التاريخ في اسكتلندا.
تجربة بوكي في سيلتك لم تختلف كثيراً عن تجاربه الإحترافية السابقة كثيراً موسم واحد فقط لعبه هناك وشارك فيه بـ26 مباراة نجح فيها بهز شباك الخصوم 7 مرات فقط. بعد ذلك قرر سيلتك إعارته لنادي بروندبي الدنماركي وهناك وجد بوكي النجاح والتألق الذي أوصله لما هو عليه الآن.
في 1 سبتمبر 2014 أعلن بروندبي عن التعاقد مع بوكي بالإعارة آتياً من سيلتك ، بدأ هناك تألق غير عادي بوكي وسجل الأهداف بصورة مستمرة وأصبح محبوب الجماهير. كانت سعادة الجماهير في بوكي كبيرة جدا لدرجة إنهم قاموا بتصميم بنر يحمل عبارة No Pukki , No Party بمعنى بدون بوكي ، لا يوجد إحتفال.
كان هذا البنر إشارة من الجمهور للمدرب والنادي بالمطالبة بمشاركة بوكي في جميع مباريات الفريق. بعد الوصول إلى نهاية الموسم قد نجح بوكي في أن يكون الهداف الأول لفريقه وفي تاريخ 19 يونيو من عام 2015 وقع بوكي لبروندبي بصفقة إنتقال دائم بعقد لمدة 3 سنوات.
بعد قضاءه 3 مواسم بالإضافة لموسم إعارته مع بروندبي كان قد أكمل بوكي 4 سنوات مع الفريق لعب فيها 164 مباراة وسجل 71 هدف. هذا الرقم يُعد ممتاز للغاية بالنظر للسنوات الماضية في مسيرة بوكي.
أراد بروندبي تجديد عقد بوكي مع الفريق لكنه رفض وأراد أن يحقق حلمه بخوض تجربة في إنجلترا غضب النادي من تصرفات اللاعب ورفضه تجديد عقده أدى في نهاية المطاف إلى فسخ العام المتبقي بعقد اللاعب مما جعله لاعب حر في 2018. بعد ذلك تعاقد نادي نوريتش مع بوكي مجاناً في 1 يوليو من 2018.
بدأ بوكي مسيرته مع نوريتش في التشامبيون شيب هناك حيث واصل تسجيل العديد من الأهداف وأصبح كابوساً لأي مدافع يواجهه في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي. في شهر إبريل من عام 2018 نجح بوكي في تحقيق جائزة لاعب العام في التشامبيون شيب بموسمه الأول في إنجلترا.
وتم إختيار بوكي ضمن تشكيلة الموسم أيضاً وإختير من جماهير نوريتش كلاعب العام في الفريق وحقق أيضاً لقب الهداف مما ساعد فريقه على تحقيق لقب التشامبيون شيب وضمان الصعود إلى البريمرليغ بشكل مؤكد دون الحاجة للعب تصفيات البلاي أوف.
ومع بداية موسم جديد نجح بوكي في تجديد عقده مع نوريتش حتى عام 2022 مع إمكانية التجديد لعام آخر وبدأ في كسب شهرة أكبر من خلال التألق اللافت في البريمرليغ والبداية القوية حيث خاض حتى الآن 4 مباريات سجل خلالها 5 أهداف من ضمنها هاتريك ضد نيوكاسل.
بقلم: محمود منصور
نشأ تيمو بوكي في هوفينساري كوتكا وهي ميناء يقع في خليج فنلندا وهي منطقة مشهورة بالحدائق الطبيعية والمواقع التاريخية. كانت بلدة كوتكا معروفة بإنها واحدة من أوائل المناطق الصناعية الثقيلة في فنلندا وعُرفت تحديداً بصناعة الورق وكذلك مصانع أخرى متواجدة منذ زمن.
لم يكن تيمو بوكي هو الطفل الوحيد لوالديه بل كان لديه شقيقتين وحسب المقربين يُقال إنهم ساهموا بشكل كبير بنضجه وكانتا إحدى مصادر سعادته في مرحلة الطفولة. وأهم ذكريات طفولة بوكي هو الوقت الذي كان يقضيه برفقة شقيقتيه.
التربية الجيدة من والديه والحرص على تعليمه أظهر إنعكاساً إيجابياً على حياة بوكي منذ طفولته. كانت شقيقتي بوكي لديهم هواية قد تكون غريبة نوعاً ما وهي الإعتناء بطيور الببغاء (الكاسكو) وبوكي كذلك لكن هناك كرة القدم أيضاً كان لها مكانة في قلب بوكي الذي عشق تلك اللعبة منذ صِغره.
كما أن حب والديّ بوكي لكرة القدم كان عاملاً بارزاً في أن تكون تلك اللعبة أحد الهوايات المفضلة لتيمو. الممارسة المستمرة لكرة القدم ساعدت بوكي على القيام ببعض المحاولات في الأكاديميات. أثناء إقامته في كوتكا حصل بوكي على فرصة لخوض تجربة في نادي تلك القرية ويُدعى هوفينساري بالوزورا.
وتمكن بوكي من إقناع المسؤولين وتم قُبوله في تلك أكاديمية. قدم له النادي كل ما يحتاجه لاعب كرة القدم وفتح له طريقاً للإنضمام إلى أكاديميات أكبر. أثناء نضوجه بالناشئين إنضم بوكي إلى نادي مسقط رأسه ويدعى KTP وكان هو النادي الذي أعطاه فرصة خوض كرة القدم الإحترافية.
وتمكن بوكي بعُمر الـ16 عام أن يقوم بتمثيل الفريق الأول وكانت البداية مذهلة وهذا أعطاه فرصة أيضاً لتمثيل منتخب بلاده فنلندا ولكن فئة الناشئين بحُكم أن عمره 16 عام فقط.
وبعد عامين قضاها في فنلندا لعب بوكي 29 مباراة تقريباً ما بين أساسي و بديل نجح في تسجيل 3 أهداف فقط. لم تكن أرقاماً مميزة لمهاجم ولكنه رغم ذلك نجح في جذب إنتباه نادي إسباني في منطقة إشبيلية ويُدعى Sevilla Atletico وهو نادي مغمور يقبع في الدرجات السُفلى بإسبانيا .
وبالفعل إنتقل بوكي إلى نادي إشبيلية أتلتيكو في إسبانيا ولعب 17 مباراة خلال موسمين سجل خلالهم 3 أهداف أيضاً. ونجح في نهاية المطاف بالإنضمام لنادي إشبيلية أكثر أندية الأندلس شُهرة في إسبانيا. وبالنسبة لبوكي كانت البداية الحقيقية لكرة القدم ولكنها كانت صعبة جداً.
لعب موسم واحد فقط (2009-2010) في قمصان إشبيلية وشارك في لقاء واحد فقط ولم يسجل أي هدف لم يكن الأمر سهلاً لخوض هذا التحدي لبوكي. وفي تاريخ 28 أغسطس 2010 أعلن نادي إشبيلية عن رحيل بوكي إلى موطنه فنلندا واللعب لنادي HJK وهو أحد أكثر أندية فنلندا شُهرة في أوروبا.
هناك وقع بوكي عقداً لـ3 سنوات ونصف ولكن كانت البِداية المثالية لبوكي في عالم كرة القدم الإحترافية ونجح في عام واحد بتسجيل 13 هدف في 25 مباراة. ذلك الموسم أعاد فكرة الإحتراف بالخارج إلى أذهان بوكي مجدداً بحيث أراد خوض تجربة ناجحة في إحدى الدوريات الأوروبية الكبرى.
بعد الموسم الناجح في موطنه قرر بوكي وضع نفسه من جديد على لائحة البيع في سوق الإنتقالات على أمل إيجاد نادي أوروبي في الدوريات الكبرى يملك الرغبة في ضمه. حصل بوكي على ما أراد ونجح بالإنتقال لألمانيا عبر بوابة شالكة الذي يعد أحد أفضل أندية ألمانيا بالأعوام الماضية رغم غياب البطولات.
لعب موسمين في شالكة وإستمر بوكي في معاناته مع صعوبة الإحتراف بالخارج ، حيث نجح في تسجيل 8 أهداف فقط خلال 37 مباراة خاضها في شالكة. وبعد ذلك إنتقل إلى أسكتلندا للعب في سيلتك والذي يتطلب اللعب لهم معايير خاصة بالنظر لأنهم النادي الأبرز والأكثر ناجحاً على مدار التاريخ في اسكتلندا.
تجربة بوكي في سيلتك لم تختلف كثيراً عن تجاربه الإحترافية السابقة كثيراً موسم واحد فقط لعبه هناك وشارك فيه بـ26 مباراة نجح فيها بهز شباك الخصوم 7 مرات فقط. بعد ذلك قرر سيلتك إعارته لنادي بروندبي الدنماركي وهناك وجد بوكي النجاح والتألق الذي أوصله لما هو عليه الآن.
في 1 سبتمبر 2014 أعلن بروندبي عن التعاقد مع بوكي بالإعارة آتياً من سيلتك ، بدأ هناك تألق غير عادي بوكي وسجل الأهداف بصورة مستمرة وأصبح محبوب الجماهير. كانت سعادة الجماهير في بوكي كبيرة جدا لدرجة إنهم قاموا بتصميم بنر يحمل عبارة No Pukki , No Party بمعنى بدون بوكي ، لا يوجد إحتفال.
كان هذا البنر إشارة من الجمهور للمدرب والنادي بالمطالبة بمشاركة بوكي في جميع مباريات الفريق. بعد الوصول إلى نهاية الموسم قد نجح بوكي في أن يكون الهداف الأول لفريقه وفي تاريخ 19 يونيو من عام 2015 وقع بوكي لبروندبي بصفقة إنتقال دائم بعقد لمدة 3 سنوات.
بعد قضاءه 3 مواسم بالإضافة لموسم إعارته مع بروندبي كان قد أكمل بوكي 4 سنوات مع الفريق لعب فيها 164 مباراة وسجل 71 هدف. هذا الرقم يُعد ممتاز للغاية بالنظر للسنوات الماضية في مسيرة بوكي.
أراد بروندبي تجديد عقد بوكي مع الفريق لكنه رفض وأراد أن يحقق حلمه بخوض تجربة في إنجلترا غضب النادي من تصرفات اللاعب ورفضه تجديد عقده أدى في نهاية المطاف إلى فسخ العام المتبقي بعقد اللاعب مما جعله لاعب حر في 2018. بعد ذلك تعاقد نادي نوريتش مع بوكي مجاناً في 1 يوليو من 2018.
بدأ بوكي مسيرته مع نوريتش في التشامبيون شيب هناك حيث واصل تسجيل العديد من الأهداف وأصبح كابوساً لأي مدافع يواجهه في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي. في شهر إبريل من عام 2018 نجح بوكي في تحقيق جائزة لاعب العام في التشامبيون شيب بموسمه الأول في إنجلترا.
وتم إختيار بوكي ضمن تشكيلة الموسم أيضاً وإختير من جماهير نوريتش كلاعب العام في الفريق وحقق أيضاً لقب الهداف مما ساعد فريقه على تحقيق لقب التشامبيون شيب وضمان الصعود إلى البريمرليغ بشكل مؤكد دون الحاجة للعب تصفيات البلاي أوف.
ومع بداية موسم جديد نجح بوكي في تجديد عقده مع نوريتش حتى عام 2022 مع إمكانية التجديد لعام آخر وبدأ في كسب شهرة أكبر من خلال التألق اللافت في البريمرليغ والبداية القوية حيث خاض حتى الآن 4 مباريات سجل خلالها 5 أهداف من ضمنها هاتريك ضد نيوكاسل.
بقلم: محمود منصور







يسعدنا تفاعلكم بالتعليق ولكن نرجو منكم أن يكون خاص بالموضوع