قسم 1
جاري التحميل ...
قسم 1

إتصل بنا



مختصين بتغطية أحداث كرة القدم الإنجليزية بمختلف تفاصيلها وكل ما يدور حولها، الدقة والمصداقية اساس عملنا.

قسم 1

آخر الأخبار

قسم 1

جميع الحقوق محفوظة

Epl Watch

2016

إعلان

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة العودة الى الرئيسية

"نحن جميعنا أخوة" الجزء الأول

أعتقد أن الأطفال يفهمون العالم أفضل من البالغين. خصوصًا عندما يتعلق الأمر بكيفية معاملة الناس.


بعض الأشخاص يسألونني هذا السؤال دائمًا وفي كل مرة يكون من الصعب علي الإجابة، "كولي، كيف تشعر عندما تهتف الجماهير بعنصرية عليك؟ هل يزعجك ذلك؟ ماذا يجب أن يتم فعله؟"


أعتقد أنه بدون معايشة الأمر، فأنت لن تفهم. الأمر قبيح للغاية، ومن الصعب التحدث عن ذلك. ولكن سأحاول شرح الأمر لك الآن، لأنه توجد رسالة مهمة أرغب في إيصالها لكل طفل لكي يستوعب الأمر.

ولكن أولًا، دعونا نتحدث عن الكراهية. 

المرة الأولى التي واجهت فيها العنصرية في كرة القدم كانت أمام لاتسيو قبل بضعة مواسم. في كل مرة كنت أحصل على الكرة، كنت أسمع أصوات الجماهير. لكنني لم أكن متأكدًا إذا كنت أتخيل ذلك أم لا. عندما خرجت الكرة من الميدان (لركة ركنية أو رمية تماس)، قمت بسؤال زملائي، "هل يقومون بذلك عليّ أنا فقط؟"

اللقاء استمر، وأدركت بأن جماهير لاتسيو كانوا يصدرون أصوات "قرود" كلما لمست الكرة. من المستحيل معرفة ما عليك فعله في ذلك الوقت. كانت هنالك بعض اللحظات التي أردت فيها الخروج من الملعب، ولكن ذلك ما كانوا يريدنه أن يحدث. أتذكر تحدثي مع نفسي، "لماذا يقومون بذلك؟ هل لأنني أسمر؟ هل من غير الإعتيادي تواجد شخص أسمر في هذا العالم؟"

أنت تلعب اللعبة التي تحبها، كما فعلت في آلاف المرات السابقة. تشعر بالإهانة والألم. بكل صراحة، الأمر يصل لمرحلة تخجل بها من نفسك. 

بعد فترة، الحكم، مستر اتاري، أوقف اللقاء. أتى راكضًا نحوي، وقال، "كاليدو، أنا معك، لا تقلق. دعنا نوقف هذه الهتافات. إذا لم ترغب بإستكمال اللقاء، أخبرني."


هذا تصرف شجاع منه في الحقيقة. ولكنني أخبرته أني أرغب في المواصلة. اصدروا بيان للجماهير، وبعد 3 دقائق، بدأنا في اللعب مجددًا. ولكن الهتافات لم تتوقف.

بعد صافرة النهاية، كنت أسير في النفق المؤدي لغرفة تغيير الملابس، وكنت غاضبًا للغاية. ولكنني تذكرت أمرًا مهمًا. قبل اللقاء، الفتى الذي سار معي أثناء دخولي لأرضية الملعب في البداية، ماسكًا بيدي. طلب مني أن أقوم بإهداءه قميصي بعد اللقاء. ووعدته بأنني سأقوم بذلك. 

عدت باحثًا عنه. وجدته في المدرجات وأعطيته القميص. خمّن ما الشيء الأول الذي قاله لي؟

"أنا آسف للغاية عمّا حدث."

هذا أثر فيّ حقًا. ولد صغير يعتذر لي عمّا بدر من عدد كبير من الرجال البالغين. وأول شيء فكر به عندما حصل على القميص، هو شعوري.

أخبرته، "لا عليك، شكرًا لك. إلى اللقاء."


روح هذا الطفل هي من نفتقدها في عاملنا في الوقت الحالي. أعلم أن هذه الحوادث لا تحدث فقط بسبب لون البشرة. سمعت الجماهير تهتف ضد زملائي أيضًا. ينادون اللاعبين الصِرب بـ "الغجر"، يهتفون ضد اللاعبين الإيطاليين أيضًا كما حدث مع لورينزو انسيني عندما نعتوه بـ "فتى نابولي القذر".


يجب علينا التحسن. مثل هذه الحوادث تحدث، والنادي يقوم باصدار بيان جيد، ثم يحدث الأمر مجددًا. في إنجلترا، نرى كيف تغيرت الأمور بشكل كبير. عندما يتعرفون على الشخص المسيء، يقومون بحظره من دخول الملاعب للأبد. آمل أن يحدث الأمر هنا في ايطاليا. ولكني أفكر أيضًا في الأشخاص الذين يقومون بهذه التصرفات. ما يجب عليك فعله لتغير الناس؟ كيف تصل لقلوبهم؟

ليس لدي أي رد على ذلك. كل ما أستطيع فعله هو سرد قصتي.

ربما بعض هؤلاء الأشخاص ينظرون لي وكل ما يرونه هو لاعب كرة قدم، أو لاعب كرة قدم أسمر. ولكن أنا أكثر من ذلك. دائمًا ما أخبر أقرب أصدقائي بذلك، "إذا نظرتم إليّ كلاعب كرة قدم فقط، وليس كـ كاليدو الصغير، ليس كصديق لكم، فإني قد فشلت في حياتي."


شارك الموضوع مع أصدقائك

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق ولكن نرجو منكم أن يكون خاص بالموضوع

موقعنا : EplWatch

EplWatch