قسم 1
جاري التحميل ...
قسم 1

إتصل بنا



مختصين بتغطية أحداث كرة القدم الإنجليزية بمختلف تفاصيلها وكل ما يدور حولها، الدقة والمصداقية اساس عملنا.

قسم 1

آخر الأخبار

قسم 1

جميع الحقوق محفوظة

Epl Watch

2016

إعلان

PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة العودة الى الرئيسية

"فترتي مع تشيلسي" - رود خوليت

مازلت حزينًا على الطريقة التي انتهت بها الأمور، ولكن فترتي مع تشيلسي ستظل الأسعد. كانت كالجنة بالنسبة لي.


مضى على هذا الأمر 25 عام ولكني أشعر وكأنه البارحة. وقعت في حب لندن من اللحظة التي وطأت فيها قدماي هذه المدينة لأني شعرت بأن الحرية هناك لا تقدر بثمن. كانت مكان سعادتي ولاعبو تشيلسي كانو "أصدقائي اللطفاء". دعوني أشرح لكم لماذا.

عندما انضممت لتشيلسي في يونيو 1995، الدوري الإنجليزي كان مختلف مما هو عليه الآن. لم أكن اللاعب الأجنبي الأول الذي يتواجد في هذا الدوري، ولكني كنت أحد اللاعبين الأوائل الكبار، من دوري كبير، كالدوري الإيطالي.

بالنظر للسابق، ذلك الصيف ربما كان بداية تغير الدوري إلى ما هو عليه الآن، وما كان يتوجب عليه أن يصبح. ايطاليا كانت تحوي أفضل دوري في ذلك الحين، وجميع اللاعبين الكبار كانوا هناك. الدوري الإنجليزي كان متوسط بالمقارنة، والأندية الإنجليزية كانت ترغب بالحصول على لاعبين من خارج الدوري لمحاولة الدخول من جديد في المستوى الأوروبي. 

دينيس بيرجكامب، دافيد جينولا، جونينيو، جميعهم أتوا في ذات الوقت. رأيت ذلك الطريق على أنه مغامرة لي. من الناحية الشخصية والإحترافية، أردت الرحيل عن إيطاليا بعد 8 أعوام مع ميلان وسامبدوريا، ومع تصاعد الدوري الممتاز، إنجلترا كانت الوجهة المناسبة لبداية جديدة.

كنت بعمر الـ32، وقريب من الدخول في عامي الـ33، كنت قد قدمت أداء كبير لمدة طويلة من الزمن وحصلت على الألقاب كذلك. بعض الأشخاص ظنوا بأن مستواي سيبدأ بالهبوط وأنني قدمت لهذا الدوري من أجل الأموال والإستعداد للتقاعد. كانوا على خطأ.

لا أحد ممن تحدثت معهم في ذلك الصيف تفهم لماذا اخترت تشيلسي. علي الإعتراف بأنني لم أعلم كثيرًا عن النادي أو حتى جزء المدينة التي يقع فيها. عندما إنتقلت لهم، جلين هوديل كان هو المدرب، وهذا ما أقنعني بالمجيء.

عندما ذهبت لأرى الستامفورد بريدج، كل ما كان في ذهني هو، 'ما هذا الملعب بحق الجحيم؟' اعتدت على اللعب في أفضل الملاعب في العالم، ولكن هنا لا يوجد سوى مدرجين لوقوف الجماهير. لم يكن فقط مكان للبناء، ولكنه كان محطم بالكامل. كان عليك السير فوق الواح خشبية.

ملعب التدريبات كذلك، كل شيء كان مختلف عما كنت معتادًا عليه. مرافق تشيلسي الحالية عالمية، ولكن في ذلك الوقت كانوا يعتمدون على هارلينجتون، وهي مبنى مدرسي. لم يكن بها أي شيء، سوى 5 غرف لتغير الملابس، والشيء الوحيد المتواجد بهم هو مقعد خشبي وخطاف لتعليق الملابس.

ولكنني مع ذلك أحببت المكان. الأمر بدا وكأنني أعود لوقت بدايتي كرة القدم، عندما كنت بعمر الـ9 أعوام. كان ذلك رائعًا.

بالطبع علمت عندما انضممت لتشيلسي بأنني لن أنافس على اللقب. لم يكونوا متواجدون في دوري الأبطال كذلك، ولم يكونوا ضمن فرق النخبة في إنجلترا. ولكن علمت ما هو الهدف الذي يرغب النادي بالوصول إليه. الأمر مشابه لرحيلي عن هولندا إلى ميلان، لم يكونوا قد حققوا أي بطولة أوروبية لـ14 عام، وعندما رحلت كنت قد حققت بطولتين.

جلين أخبرني عن طموح النادي، وأنهم في بداية المغامرة ولكن الأهم بالنسبة لي كان وجوده. بنظرة الهولنديين، كان أفضل لاعب إنجليزي على الإطلاق، ولكن في إنجلترا لم يكن يحصل على التقدير الكافي. في هولندا، كنا نقول، 'يا الهي، كان لاعبًأ يعني لنا الكثير ليس لكم'.

اتصل بي قبل حدوث الصفقة بأشهر قليلة وأخبرني بأنه يرغب بالتعاقد معي ولأنني رأيته لاعب مهاري كبير، علمت بأنه لن يكون المدرب الذي يطبق الخطة الإنجليزية القديمة بلعب الكرات الطويلة وهذا كان عاملًا كبيرًا في إتخاذي لقراري.

الصحب ربطتني بالعديد من الأندية في مختلف البلدان. بايرن ميونيخ، جلاتا سراي، موناكو، فاينورد وحتى أنهم ربطوني بنادي في اليابان. ولكني لم أتحدث مع أي منهم وفي مايو 1995، التقيت بـ جلين في ميلان، وكنت مستعدًا لتوقيع العقد. تشيلسي، ها أنا قادم.

لم أكن قد لعبت في إنجلترا من قبل، ولكن كل ما كنت أعرفه هو سمعتهم كدوري يتطلب عمل جسدي كبير. بالعودة للسابق، اللاعبون لم يكونوا يحصلون على الحماية من الحكام كما هو الآن.

لذلك، وبعد المؤتمر الصحفي الأول الذي تم الإعلان فيه أنني لاعب لتشيلسي، ذهبت للعمل والإستعداد.

اعتدت أن أكون في واجهة مع ميلان وعندما تكون كذلك، فعليك دائمًا تقديم أداء أفضل من بقية اللاعبين. إن لم تقم بذلك، فسيتم إنتقادك. تم تتويجي بجائزة أفضل لاعب في العام مرتين، ودائمًا ما كنت أحاول تقديم الأفضل. أردت إثبات نفسي مجددًا، ذلك ذهب للبرتغال واستأجرت منزلًا وبدأت في العمل يوميًا.

عندما عدت للهارلنجتون بعد أسابيع قليلة لبدء الجولة التحضيرية، كنت في مستوى جيد. الشيء الأول الذي بدأت في ملاحظته، هو الطعام الذي كان لاعبو تشيلسي يتناولونه. لم يكن الطعام المناسب للعب كرة القدم. كان عبارة عن قطعة لحم، نقانق مع المرق ورقائق البطاطس، عبارة عن مقليات. لا يمكنك تناول هذا الطعام.

هذا كان اختلاف كبير عما كان في ايطاليا. الإختلاف الآخر هو أسلوب اللعب. عندما أتذكر ذلك لا أستطيع التوقف عن الضحك. كانوا يقومون بالعرقلة بشكل خشن، وتم تحذيري بشأن ذلك، ولكن لم تكن مشكلة كبيرة لأنه يمكنك رؤيتهم قادمون بإتجاهك من مسافة بعيدة.

بالنسبة لي، مع الخبرة التي حظيت بها من الدوري الإيطالي، كان من السهل التعامل معها لأنني كنت أتوقع مثل هذه الأمور. في ايطاليا كان لديهم أسلوب خشن ذلك، ولكن بشكل أكثر حنكة وذكاء. الأمر أسوء في ايطاليا، صدقني، وذلك لأنك لا تتوقع كيف ستحدث.

بالطبع عندما أتيت إلى إنجلترا كنت اسمًا كبيرًا، وفي البداية كانوا يقومون بتحديد كهدف لهم، كرسالة ترحيب في الدوري. الأمر المضحك هو أن فيني جونز حاول القيام بذلك، عندما واجهنا ويمبلدون.

كنت أعلم قبل المباراة بأن فيني كان يحاول صنع إسمًا له بقتلي. لذلك كنت جاهزًا له، وعلمت أن أمرًا كهذا سيحدث في فترة ما. في بداية الشوط الثاني، إستلمت الكرة وأدرت ظهري له، ولكني سمعته قادمًا بإتجاهي. لذلك، اللحظة التي كان ينزلق فيها لعرقلتي، قمت برفع نفسي قليلًا، سقطت، ولكن ليس بالطريقة التي أراد حدوثها، وتحصل على بطاقة حمراء.

عندما نهضت ذهبت له وقلت، 'الآن يا فيني، بإمكاننا لعب كرة القدم'. بدأ بالسب والقذف بشكل غير متوقف وفي صحف اليوم المقبل، وجدته يقول بأنني كنت أقوم بإصدار صوت لإستفزازه. 'حسنًا، لقد قمت بطردك'.

المضحك في الأمر هو أننا أصبحنا أصدقاء بعد ذلك، ومازلنا نضحك على هذه اللحظة. ولكن هذا مثال على ما كان عليه الوضع في إنجلترا. كنت قد تعلمت كثيرًا في ايطاليا، وهذا ما ساعدني في العديد من الجوانب، لذلك لم يقلقني هذا الأمر.

لم يكن جلين هو من قام بوضعي في مركز المدافع خلال بدايتي مع تشيلسي، بل أنا من طلبت منه ذلك. أردت باللعب في ذلك المركز، وليس كمتوسط ميدان هجومي كما كان الحال في ايطاليا. كنت قد بدأت مسيرتي كمدافع، وأحببت ذلك المركز كثيرًا.

المشكلة في ذلك الوقت هو أنني كنت لاعبًا مهاريًا على ذلك المركز، وعندما تصل الكرة لي، أحاول تمريرًا لزملائي لبناء اللعب، ولكن جلين كان يقول لي بأنني أقوم بوضع زملائي في موقف صعب. 

انظر لما يحدث في الوقت الحالي من أندية الدوري التي تحاول بدء الهجمة من الدفاع. في ذلك الوقت كانوا فقط يقومون بتشتيت الكرة، لذلك طلب مني جلين تغير مركزي واللعب في الهجوم.

جافين بياكوك، أحد زملائي، كان يتعجب من أنني دائمًا ما أجد المساحات في الملعب، أخبرته بأن الامر يتعلق بالخبرة، وهذا ما قد تعلمته كذلك في ايطاليا. في إنجلترا، كانت هنالك مساحات كبيرة وأكثر من الدوري الإيطالي.

خارج الملعب تحصلت على الحرية كذلك. كنت أستطيع التحرك بدون ملاحقة الصحفيين لي. في ميلان وسامبدوريا، اعتدت على الذهاب لتدريبات قبل بداية كل لقاء. أيمكنك تخيل ذلك؟ مع تشيلسي، كانت هنالك حصة تدريبية واحدة في معظم الأيام وكنا نحصل على يوم راحة. بإمكاني الآن الذهاب لملاقاة بعض الأشخاص والذهاب لبعض الأمكان. حظيت بحياة اجتماعية.

اختلاف آخر عن ايطاليا وهو الجماهير، والسلوك في المدرجات. شعرت بترابط مختلف معهم، وليس فقط مع جماهير تشيلسي. جماهير الدوري الإنجليزي كانت تقدر ما تقوم به، إن قمت بشيء مميز على أرضية الميدان، سيجن جنونهم. في ايطاليا، كانوا أكثر شغفًا بكل تأكيد، والملاعب كانت ممتلئة عن آخرها، ولكنهم اعتادوا على رؤية مثل هذه الأمور لذلك لم يتفاعلوا أبدًا بنفس الطريقة.

جماهير تشيلسي رائعة وانسجمت معهم على الفور، وحتى بعد رحيلي، مازالوا كما كانوا من قبل. أحببت طريقتهم في التعامل معي ودائمًا ما سأقدر ذلك.

تحتم علي أن أكون لاعبًا ومدربًا للفريق وذلك بعد عام من مجيئي للنادي، عندما قرر جلين هوديل أن يصبح مدرب لإنجلترا في 1996. قمت بالتعاقد مع جيانفرانكو زولا، جيانلوكا فيالي، روبيرتو دي ماتيو وفرانك ليبوف. حققت كأس الإتحاد في 1997 وفي فبراير 1998 كنا في المركز الثاني في الدوري، ووصلنا ربع نهائي كأس الكؤوس الأوروبية وكنا نفاوض ياب ستام للتعاقد مع من اينهوفد وبرايان لاودروب من راينجرز.

قبل يوم إقالتي، كنت ألعب الجولف مع أحد مساعدي، جوين ويليام، زولا وكيفين هيتشكوك. حاولت التواصل مع لاودروب ولكن لم يقم بالرد وهذا الأمر كان غريبًا. إتضح بأن جوين، والذي كان أعز أصدقائي وساعدني كثيرًا، كان يعلم ماذا سيحدث وأنهم سيقومون بفصلي. قام بلعب الجولف معي ليبقيني بعيدًا وليضمن عدم تحركي.

إقالتي كانت تجربة مزرية للغاية، ولم يكن هنالك سبب لقيامهم بما فعلوه. قالوا بأن السبب كان مطالب في عقدي، ولكن هذا كان هراء لأنه لم تكن هنالك أي مفاوضات. كانوا عازمين على فعل ذلك على أي حال. الأسوء هو ما قام به جوين. لم أتفهم ذلك. كان يتوجب عليه قول ذلك لي لكي أعلم بأن شيئاً ما سيحدث.

هذا كان أسوء شيء قام به أحدهم لي في مسيرتي أو حياتي. أكبر خيبة أمل لي، ولا أستطيع مسامحته على ذلك. 

نسيت كل شيء آخر، ووضعت الأمور خلف ظهري. هل مازلت غاضبًا من الإقالة؟ مستحيل. تعافيت مع الوقت. هل أنا سعيد لفترتي في إنجلترا؟ نعم، بكل تأكيد. 

أفضل لحظات حياتي هي الفوز بكأس الإتحاد وتساوي الفوز بدوري الأبطال الأول مع ميلان. كنت مدربًا جديدًا، تشيلسي كانوا ناديًا جديدًا من حيث الفوز بالبطولات. لم أكن أتوقع حدوث ذلك ولكنها حدثت. قضيت وقتًا رائعًا معهم. 

فخور جدًا لأنني كنت متواجدًا في بداية حقبة تشيلسي. 

شارك الموضوع مع أصدقائك

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق ولكن نرجو منكم أن يكون خاص بالموضوع

موقعنا : EplWatch

EplWatch