حقيقة أنني جلست على دكة البدلاء لـ 18 شهر في الدوري الممتاز لن تقوم بتحطيمي.
أتذكر من أنا. أتذكر مشاركتي مع فريقي المحلي ومحاولة وصولي لفريق نادي شروزبيري تاون الأول. تعلمت مبكرًا أن تضع كل شيء في الحسبان.
سيقومون بالثناء عليك كثيرًا خلال مسيرتك، ولكن يجب أن يكون لديك انتقاد نفسي داخلي، أن تقوم بتحليل ما تقوم به وأن تكون مرتاحًا بشأن ذلك.
ربما من الخارج، الناس يعتقدون بأنه حان وقت الهلع، ولكن من الداخل أن ترى أنه وقت التطلع للأمام ورؤية كل الفرص المتاحة.
كنت صغيرًا عندما بدأت مسيرتي كحارس مرمى. كنت أصغر كذلك من الناحية العقلية لشخص بعمر صغير يقف أمام المرمى منتظرًا اللاعبين الذين سيسددون عليه الكرة.
لست موهومًا أن ريال مدريد سيقومون بطرق الباب، ليقوموا بإخراج كورتوا والتعاقد معي. ولكن هنالك الكثير من الفرص تأتي لي.
أحتاج فقط لشخص يؤمن بي وسأرد له هذا الإيمان.
هنالك جانبين للقوة العقلية. الجانب الداخلي، الجانب المظلم أو كما نطلق عليه، الخطوات الأولى للدخول في الطريث الخاطئ.
هنالك أيضًا الجانب الإيجابي، الذي تستطيع به قلب المعطيات بداخلك، ورؤية نصف الكوب الممتلئ.
تستطيع النظر لي من الخارج، رؤية الموقف الذي أنا عليه وما كنت فيه والتكهن بأن الأمر لن يسير بشكل جيد ولكن هذه ليست المشكلة.
أشعر أننا بخير. أتواجد في كل لقاء متوقعًا المشاركة، حتى وإن لم أكن مع بعثة الفريق، لأن ذلك هو السلوك الإيجابي العقلي لدي. هذا ما عملت عليه لسنين.
أرغب بنقل ذلك لبعض الأشخاص. قابلت العديد من اللاعبين تحت الـ 12 عام، يسألونني عن صدتي لركلة جزاء ميسي وعن كيفية اللعب للمنتخب الإنجليزي. كل ما يهتمون له هو كيف أتعامل مع الأخطاء؟ كيف أتعامل مع شخص يقوم بالإساءة لي من خلف المرمى؟
ليس هذا ما يجب أن تكون عليه عقليتك كطفل. لهذا كنت بالتداخل في ذلك ولهذا تكلمت عن الأمر.
كل مشجع لمانشستر سيتي أو مشجع في مانشستر، الأشخاص الذي أراهم يوميًا، يعاملونني بإحترام لم أحلم به.
لم أحصل على لقاء وداعي أو رحلت بشكل جيد، ولكن ليس هنالك شعور أفضل من طريقة معاملة الناس، المشجعين، الأشخاص داخل النادي، الأشخاص الذي كانوا موجودين هناك خلال فترتي معهم.
الأشخاص الذين كانوا جزءاً من رحلتي يعرفون جميعًا ما كنا عليه. لا أحتاج أي شيء آخر لأشعر بالتقدير.
هذا النادي سيكون دائمًا جزءًا مني.

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق ولكن نرجو منكم أن يكون خاص بالموضوع